عادَ الهَوى بِظِباءِ مَك كَةَ لِلقُلوبِ كَما بَداها وَخَبَت عَليكَ مِنىً تَبا ريحَ الغَرامِ وَما زَهاها طَرَباً عَلى طَرَبٍ بِها...
أَكبَحُ النَفسَ إِن جَمَح تُ إِلى غايَةٍ بِها أَنا مَولىً لِشَهوَتي وَسِوايَ عَبدٌ لَها لا يَذِلُّ العَزيزُ إِل لَا إِذا...
لِمَن بَعدَهُ أَسيافُهُ وَقَناهُ وَمَن يولِعُ البيضَ الرِقاقَ سِواهُ فَقَد كانَ يَرجو أَن يَنالَ مُناهُ فَخَلَّفَني فَرداً وَنالَ رَداهُ
عَلِقَ القَلبُ مَن أَطالَ عَذابي وَرَواحي عَلى الجَوى وَغُدُوّي وَاِفتَرَقنا في مَذهَبِ الحُبِّ شَتّى بَينَ تَقصيرِهِ وَبَينَ غُلُوّي كانَ عِندي...
أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم تَحِلّونَ مِن بَعدي العَقيقَ اليَمانِيا خُذوا نَظرَةً مِنّي فَلاقوا بِها الحِمى وَنَجداً وَكُثبانَ اللِوى وَالمَطالِيا وَمُرّوا...
ما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِندي مِقوَلٌ صارِمٌ وَأَنفٌ حَمِيُّ وَإِباءٌ مُحَلِّقٌ بي عَنِ الضَي مِ كَما راغَ طائِرٌ وَحشِيُّ أَيُّ...
أَتَذهَلُ بَعدَ إِنذارِ المَنايا وَقَبلَ النَزعِ أَنبَضَتِ الحَنايا رُوَيدَكَ لا يَغُرَّكَ كَيدُ دُنيا هِيَ المِرنانُ مُصمِيَةُ الرَمايا فَإِنَّكَ سالِكٌ مِنها...
مَضى حَسَبٌ مِنَ الدُنيا وَدينٌ وَأُعقِبَ مِنهُما عارٌ وَغَيُّ فَذاكَ الطَيُّ لِلماضينَ نَشرٌ وَهَذا النَشرُ لِلباقينَ طَيُّ تَقَدَّمَتِ الذَوائِبُ وَالقُدامى...
أَيَعلَمُ قَبرٌ بِالجُنَينَةِ أَنَّنا أَقَمنا بِهِ نَنعى النَدى وَالمَعالِيا حَطَطنا فَحَيَّينا مَساعيهِ أَنَّها عِظامُ المَساعي لا العِظامَ البَوالِيا مَرَرنا بِهِ...
أَمُلتَمِسًا مِنّي صَديقًا لِنَوبَةٍ وَأَنتَ صَديقي لا أَرى لَكَ ثانِيا لَحا اللَهُ دَهرًا خانَني فيهِ أَهلُهُ وَأَحشَمَني حَتّى اِحتَشَمتُ الأَدانِيا...