وَوَصِيَّةٍ خُلِفَت لَنا مِن حازِمٍ وَطِىءَ الزَمانَ سُهولَةً وَحُزونا لَمّا تَعَذَّرَ أَن يُبَقِّيَ نَفسَهُ بَقَّى عَلَينا رَأيَهُ المَأمونا
أَيُّ المَنازِلِ نَرضى بَعدَكُم وَطَنا هانَ الفِراقُ فَما نُعنى بِمَن ظَعَنا لَقَد سَقَوكَ بِأَطباءٍ مُلَعَّنَةٍ كَأَنَّما كُنتَ تُسقى السُمَّ لا...
هَذي المَنازِلُ فَاِضرِبي بِجِرانِ وَتَذَكَّري الأَوطارَ بِالأَوطانِ حَيِّ الطُلولَ كَما تُحَيِّي أَهلَها إِنَّ الطُلولَ وَأَهلَها سِيّانِ
قُصورُ الجَدِّ مَع طولِ المَساعي وَقَولُ الناسِ لَم يَنجَح فُلانُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن سَعيٍ هَجينٍ وَإِن بَلَغَ العُلى جَدٌّ هِجانُ...
بِئسَ التَحِيَّةُ بَينَنا المُرّانُ وَضِرابُ يَومِ وَقيعَةٍ وَطِعانُ بَسَطوا إِلَيَّ أَنامِلاً مَغروسَةً في اللُؤمِ لَم يَعرَق لَهُنَّ عِنانُ
وَبَرقٍ حَدا المُزنَ حَدوَ الثِقالِ يُزَجّي عَلى الأَينِ حيناً فَحينا كَراعي العِشارِ أَحَسَّ الظَلامَ فَساقَ الهَجائِنَ بيضاً وَجونا
إِلى أَينَ مَرمى قَصدِها وَسُراها رَمى اللَهُ مِن أَخفافِها بِوَجاها هُوَ اليَأسُ فَليُحبَس هِبابُ رِقابِها كَما كانَ مَغرورُ الرَجاءِ حَداها...
تَلَفَّتُّ وَالرَملُ ما بَينَنا وَأَعلامُ ذي بَقَرٍ أَو رُباهُ فَقُلتُ عَلى طَرَباتِ الهَوى عَسى الطَرفُ يَبلُغُهُم أَوكَراهُ فَما لَقِيَ الحُبُّ...
أُحِبُّكِ ما أَقامَ مِنىً وَجَمعٌ وَما أَرسى بِمَكَّةَ أَخشَباها وَما رَفَعَ الحَجِجُ إِلى المُصَلّى يَجُرّونَ المَطِيَّ عَلى وَجاها وَما نَحَروا...
يا طالِباً مُلكَ بَنِي بُوَيهِ ما أَنتَ مِن ذاكَ وَلا إِلَيهِ إِرثُ قِوامِ الدينِ عَن أَبَيهِ خَلِّ عِنانَ المُلكِ في...