أَأَنكَرُ وَالمَجدُ عُنوانِيَه وَمَخبُرَتي عِندَ أَقرانِيَه وَيُعرَفُ غَيري بِلا ميسَمٍ مُبينٍ وَلا غُرَّةٍ ضاحِيَه أَلا قاتَلَ اللَهُ هَذا الأَنامَ وَقاتَلَ...
وَدُجىً هَتَكتُ قِناعَهُ عَن وَجهِ طامِسَةٍ خَفِيَّه تَسري كَواكِبُهُ إِلى الـ إِصباحِ وَاللَيلُ المَطِيَّه وَالنَجمُ وَجهُ مُقَبَّلٍ وَالبَدرُ مِرآةٌ صَدِيَّه
أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا وَأُفني اللَيالي وَاللَيالي فَنائِيا وَما أَدَّعي أَنّي بَريءٌ مِنَ الهَوى وَلَكِنَّني لا يَعلَمُ القَومُ ما...
وَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحى فيه قَلبي كَما تَرى مكسُورَا قد حَمَى ثَغْرَهُ بِعَينيهِ عَنّي وكذاكَ السُّيوفُ تَحمى الثُّغُورَا