• Privacy & Policy
Friday, July 24, 2026
Sunna Files Website
  • Login
  • Main Page
  • Our Deen
    • Islamic Lessons
    • Islamic Q & A
    • Islamic Heritage
  • Sunna Files Picks
    • Exclusive Reprots
    • Muslims News
    • Sunna Files Blog
  • Shop
    • eBook Shop
    • My Cart
    • Checkout
  • ملفاتنا
    • المرصد
    • السنة النبوية
      • السيرة النبوية
      • المولد النبوي الشريف
      • معالم المدينة
      • الموسوعة الحديثية
      • أحاديث نبوية
    • أصول العقيدة
      • تفسير القرءان
      • حكم الدين
    • الفقه الإسلامي
      • سؤال وجواب
      • الحج والعمرة
      • المعاملات والنكاح
      • الصلاة و الطهارة
      • معاصي البدن والجوارح
      • الصيام والزكاة
    • قصص الأنبياء
    • عالم الجن وأخباره
    • خطب الجمعة
    • الترقيق والزهد
      • أخبار الموت والقيامة
      • الفتن وعلامات الساعة
      • فوائد إسلامية
      • أذكار
      • الرقية الشرعية
      • قصص
    • الفرق والمِلل
      • طوائف ومذاهب
      • الشيعة
      • اهل الكتاب
      • الملحدين
      • حقائق الفرق
    • التاريخ والحضارة الإسلامية
      • التاريخ العثماني
      • الـسـير والتـراجـم
      • المناسبات الإسلامية
    • ثقافة ومجتمع
      • خصائص اعضاء الحيوانات
      • أدبيات وفوائد
      • دواوين وقصائد
      • التربية والمنزل
      • الصحة
      • مأكولات وحلويات
  • المكتبة
  • Languages
    • İslam dersleri – Islamic Turkish Lessons
    • Islamiska Lektioner – Swedish Language
    • Islamilainen Tiedot – Finnish Language
    • Mësime Islame – DEUTSCH
    • Leçons islamiques – French Language
    • ісламський уроки – Russian Language
    • Lecciones Islamicas – Espanola
    • Islamitische lessen – Dutch Language
No Result
View All Result
  • Main Page
  • Our Deen
    • Islamic Lessons
    • Islamic Q & A
    • Islamic Heritage
  • Sunna Files Picks
    • Exclusive Reprots
    • Muslims News
    • Sunna Files Blog
  • Shop
    • eBook Shop
    • My Cart
    • Checkout
  • ملفاتنا
    • المرصد
    • السنة النبوية
      • السيرة النبوية
      • المولد النبوي الشريف
      • معالم المدينة
      • الموسوعة الحديثية
      • أحاديث نبوية
    • أصول العقيدة
      • تفسير القرءان
      • حكم الدين
    • الفقه الإسلامي
      • سؤال وجواب
      • الحج والعمرة
      • المعاملات والنكاح
      • الصلاة و الطهارة
      • معاصي البدن والجوارح
      • الصيام والزكاة
    • قصص الأنبياء
    • عالم الجن وأخباره
    • خطب الجمعة
    • الترقيق والزهد
      • أخبار الموت والقيامة
      • الفتن وعلامات الساعة
      • فوائد إسلامية
      • أذكار
      • الرقية الشرعية
      • قصص
    • الفرق والمِلل
      • طوائف ومذاهب
      • الشيعة
      • اهل الكتاب
      • الملحدين
      • حقائق الفرق
    • التاريخ والحضارة الإسلامية
      • التاريخ العثماني
      • الـسـير والتـراجـم
      • المناسبات الإسلامية
    • ثقافة ومجتمع
      • خصائص اعضاء الحيوانات
      • أدبيات وفوائد
      • دواوين وقصائد
      • التربية والمنزل
      • الصحة
      • مأكولات وحلويات
  • المكتبة
  • Languages
    • İslam dersleri – Islamic Turkish Lessons
    • Islamiska Lektioner – Swedish Language
    • Islamilainen Tiedot – Finnish Language
    • Mësime Islame – DEUTSCH
    • Leçons islamiques – French Language
    • ісламський уроки – Russian Language
    • Lecciones Islamicas – Espanola
    • Islamitische lessen – Dutch Language
No Result
View All Result
Sunna Files Website
No Result
View All Result

المقاومة تتحكم في مسار الحرب رغم اجتياح شمال غزة.. وهذه هي الأدلة على فشل إسرائيل

November 16, 2023
in آخر الأخبار
Reading Time: 6 mins read
0

رغم اجتياح إسرائيل البري لشمال غزة، لا يزال الوضع العسكري في القطاع مفتوحاً على جميع الاحتمالات، فلماذا لا تزال المقاومة الفلسطينية قادرة على تسيير المعارك وإجهاض أهداف الاحتلال؟

بدأت إسرائيل اجتياحها البري لقطاع غزة مساء الجمعة 27 أكتوبر/تشرين الأول، في أعقاب حملة قصف جوي بربرية استهدفت البشر والحجر في القطاع المحاصر، وذلك منذ عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

و”طوفان الأقصى” هو الاسم الذي أطلقته حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على عمليتها العسكرية الشاملة ضد جيش الاحتلال الذي يفرض حصاراً خانقاً على القطاع منذ 17 عاماً. ففي تمام الساعة السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي في فلسطين في ذلك اليوم، شنّت “حماس” اجتياحاً فلسطينياً لمستوطنات الغلاف المحاذية لقطاع غزة المحاصَر؛ حيث اقتحم مقاتلون من كتائب عز الدين القسام البلدات المتاخمة للقطاع، بعد أن اخترقت الجدار الحديدي وسحقت “فرقة غزة” التابعة لجيش الاحتلال، في ظل غطاء جوي من آلاف الصواريخ التي أُطلقت من غزة باتجاه تل أبيب والقدس ومدن الجنوب.

ووسط حالة الذعر والصدمة التي انتابت الإسرائيليين، وانتشار مقاطع فيديو وصور لدبابات ومدرعات تابعة لجيش الاحتلال، إما محروقة أو تحت سيطرة المقاومين الفلسطينيين، وأسْر العشرات من جنود جيش الاحتلال والمستوطنين، وسيطرة فلسطينية كاملة على مستوطنات، أعلنت دولة الاحتلال أنها “في حالة حرب”، للمرة الأولى منذ حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، وهو اعتراف بأن هجوم المقاومة الفلسطينية هو هجوم عسكري.

ماذا حققت إسرائيل في غزة؟

على مدى 40 يوماً، منها ما يقرب من ثلاثة أسابيع من بداية الاجتياح البري، تمكنت خلالها قوات الاحتلال من التوغل داخل شمال قطاع غزة، وصولاً إلى مجمع الشفاء الطبي ومخيم الشاطئ، واقتحمت الدبابات مجمع الشفاء مساء الثلاثاء 14 نوفمبر/تشرين الثاني، وعزلته تماماً عن العالم، ويبدو أن القيادات العسكرية والسياسية في إسرائيل المأزومة والمنفلتة تستعد لعمل “عرض ما” يوحي بتحقيق “الانتصار”.

RelatedArticles

What We Know About the Saudi-US Nuclear Agreement

Iran Responds to US Military: Who Controls the Strait of Hormuz?

والسبب هنا هو أن مجمع الشفاء الطبي، وهو أكبر مستشفيات قطاع غزة على الإطلاق، تحوَّل منذ الأيام الأولى للعدوان الإسرائيلي إلى نقطة “البروباغاندا” الرئيسية، حيث زعمت إسرائيل أن حماس تتخذ من المجمع مقراً رئيسياً للقيادة والتحكم، وأن حركة المقاومة الفلسطينية تحتجز الأسرى في أنفاق أسفل الشفاء.

لكن بعد ساعات طويلة من اقتحام الشفاء، خرجت الإذاعة الإسرائيلية بتقارير تفيد بعدم وجود “الأسرى” وأن “التمشيط” لا يزال مستمراً، بينما تفيد جميع الشهادات الواردة من المجمع بعدم وجود أي مظهر من مظاهر المقاومة المسلحة، وإن كان ليس مستبعداً بطبيعة الحال أن تصر إسرائيل على العكس، دون تقديم أدلة موثوقة على مزاعمها.

على أية حال، من وجهة النظر العسكرية البحتة، من المهم محاولة استيضاح صورة ما حققه جيش الاحتلال بالفعل ومدى نجاحه في الاقتراب من تنفيذ هدفه الرئيسي من هذا العدوان الذي ارتكبت وترتكب خلاله أفظع جرائم الحرب بأنواعها على مرأى ومسمع من العالم، وآخرها اقتحام مجمع الشفاء الطبي.

تهاجم إسرائيل غزة برياً بثلاث فرق مدرعة، تمثل في مجموعها أكثر من نصف قوة جيش الاحتلال الأساسية والاحتياطية، هذا بخلاف سلاح الجو والاستخبارات العسكرية وقوات الأمن الداخلي، وفوق كل ذلك الدعم العسكري الأمريكي، الذي لا يظهر منه في وسائل الإعلام إلا ما يوصف بأنه قمة جبل الجليد.

وعلى الجانب الآخر، تتصدى المقاومة الفلسطينية في القطاع، بأعدادها التي تقل عن 10% من أعداد قوات الاحتلال، وعتادها الذي لا يمكن مقارنته بترسانات الأسلحة الفتاكة التي يمتلكها الاحتلال والتي يتم تجديدها باستمرار من خلال الدعم الأمريكي غير المحدود.

إسرائيل غزة

وبالتالي فإنه، بأي مقياس عسكري، كان من المفترض أن تكون القوات الإسرائيلية قد حسمت الحرب وحققت أهدافها خلال أسبوع أو أسبوعين على الأكثر من بداية التحرك البري، لماذا؟ لأن هذا التحرك سبقته حملة قصف مكثفة، من الجو والبحر، أسقطت خلالها إسرائيل أطناناً من المتفجرات بأنواعها، سواء المحرمة دولياً أو غير المحرمة، تعادل أضعاف ما أسقطته قوات التحالف الأمريكي-الغربي على أفغانستان خلال عام كامل، بحسب التقارير الأمريكية والغربية وحتى الإسرائيلية.

وبالتالي فإن التحرك البري الإسرائيلي جاء بعد أن أصبحت ساحة الاجتياح البري ممهدة تماماً من خلال تطبيق نظرية “الأحزمة النارية”، أي الأرض المحروقة بشكل كامل. لكن الآن وقد ما يقرب من ثلاثة أسابيع، يقر أغلب المراقبين والمحللين والخبراء العسكريين الإسرائيليين أنفسهم بأن “هزيمة حماس لا تزال سيناريو يبدو غير وارد من الأساس”.

لماذا لا تزال للمقاومة اليد العليا عسكرياً؟

بعيداً عن غبار المعركة وسفك دماء المدنيين الفلسطينيين المستمر من جانب قوات الاحتلال على مرأى ومسمع من العالم أجمع، لا تزال المقاومة تدير المعركة عسكرياً من موقف الطرف الأقوى، وهذا ليس كلام المقاومة، ولكن ما يراه المحايدون من الخبراء العسكريين الغربيين بل والإسرائيليين أنفسهم.

النقطة الأولى في هذا السياق تتعلق بإطلاق الصواريخ من جانب المقاومة تجاه المستوطنات والمدن الإسرائيلية، وصولاً إلى أبعد من تل أبيب، وذلك رداً على “المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين”، بحسب بيانات المقاومة. فإذا كانت القدرات الصاروخية للمقاومة لا تزال قائمة وفعالة، فهذا مؤشر حاسم على أن ما ارتكبه ويرتكبه جيش الاحتلال من جرائم حرب ومجازر بحق المدنيين واستهداف للمستشفيات والمباني السكنية لا يحقق أي إنجاز عسكري على الأرض.

وقد عبَّرت عشرات البيانات الصادرة عن عواصم عربية وغربية عن هذه النقطة تحديداً، وهي أن “استهداف الأطفال من جانب إسرائيل” لا يمكن اعتباره نصراً عسكرياً بأي حال من الأحوال.

أما النقطة الثانية فتتعلق بالخسائر الفادحة التي يتكبدها جيش الاحتلال في القوات والعتاد بصورة يومية، حيث تجاوزت خسائر المدرعات، من دبابات وعربات نقل جنود وجرافات، عدد 150، أي ما يقرب من لواء مدرع كامل، سواء بشكل كلي أو جزئي، وما يعنيه ذلك من خسائر بشرية بطبيعة الحال.

غزة

اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، حتى صباح الأربعاء 15 نوفمبر/تشرين الثاني، بمقتل 49 من قواته البرية، دون أن يحدد عدد المصابين الإجمالي أو طبيعة تلك الإصابات، وتشير التقارير إلى وجود رقابة صارمة من جانب قيادات الاحتلال السياسية والعسكرية على وسائل الإعلام فيما يخص خسائر إسرائيل في اجتياحها البري حفاظاً على ما تبقى من تماسك في الجبهة الداخلية شبه المنهارة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

كما أشارت تقارير غربية متعددة إلى لجوء إسرائيل لاستئجار آلاف من المرتزقة يحاربون إلى جانب قواتها في قطاع غزة، وذلك لتجنب كشف الصورة الكاملة عن خسائر جيش الاحتلال، فمن يقتلون من المرتزقة لا يتم الإعلان عنهم في الإفادات العسكرية اليومية للمتحدثين باسم جيش الاحتلال.

والنقطة اللافتة في هذا السياق هي أن بيانات المقاومة تأتي دائماً موثقة بالصوت والصورة لعمليات الاستهداف التي تقوم بها عناصرها للقوات البرية الإسرائيلية، بينما يتكتم جيش الاحتلال على المسار العسكري لعملياته ويكتفي فقط بترديد عبارات باتت شبه محفوظة بشكل يومي من قبيل “تواصل قواتنا تنفيذ مخططاتها كما هو مرسوم لها وقتلنا المئات من العدو.. وسننتصر”.

هل اقتربت إسرائيل من تدمير حماس؟

هذه الصورة تطرح سؤالاً رئيسياً بطبيعة الحال: إلى أي مدى اقتربت إسرائيل من تحقيق أي من أهدافها المعلنة من هذا العدوان الغاشم واللا إنساني على قطاع غزة؟ دعونا أولاً نسترجع تلك الأهداف كما جاءت في التصريحات المتكررة لنتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت وغيرهما: “القضاء تماماً على حركة حماس” و”تحرير الأسرى”.

نعم، اجتاحت القوات الإسرائيلية شمال قطاع غزة برياً، لكنها لم تحقق بعد أي أهداف عسكرية ذات مغزى. فالقدرة على إطلاق الصواريخ من جانب المقاومة لا تزال قائمة، والمواجهات المباشرة مع القوات البرية تتسبب في خسائر فادحة للاحتلال، إذ أفادت المقاومة ظهر الأربعاء 15 نوفمبر/تشرين الثاني بأنها “قتلت 9 من جنود العدو ودمرت عدداً من آلياته كلياً أو جزئياً وأن المقاومين يشتبكون مع قوات العدو المتوغلة في شمال القطاع في عدة محاور”.

وقياساً على ما حدث ويحدث خلال الأربعين يوماً من العدوان الإسرائيلي، يمكن القول إن جيش الاحتلال ربما يحتاج إلى شهور طويلة وربما سنوات حتى يقترب من تحقيق أي من أهدافه العسكرية، فهل تمتلك إسرائيل وداعمها الأكبر في البيت الأبيض رفاهية الوقت هذه؟

هناك عدة مؤشرات في سياق محاولة الإجابة عن هذا السؤال:

–    مسألة الأسرى: يوجد ضمن الأسرى المحتجزين لدى المقاومة 9 أمريكيين وعاشر يحمل الإقامة الدائمة، بحسب البيت الأبيض. وأصبحت عودة هؤلاء تحديداً تمثل أولوية لدى جو بايدن، الذي يواجه عاماً انتخابياً شرساً ولا يمكنه المخاطرة بأن يُقتل أي من هؤلاء جراء القصف الإسرائيلي، الذي تقول حماس إنه تسبب بالفعل في مقتل العشرات من الأسرى.

– الموقف الداخلي في إسرائيل: تواصل عائلات الأسرى الإسرائيليين والداعمون لهم الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف العدوان وتنفيذ صفقة تبادل الأسرى مع حماس لعودة ذويهم. وكل يوم، وآخرها مساء الثلاثاء، يتظاهر مئات الإسرائيليين أمام مبنى الكنيست (البرلمان) للمطالبة بإقالة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن المتظاهرين حملوا لافتات تطالب نتنياهو بالاستقالة من منصبه أو عزله.

نتنياهو بايدن

ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها عبارات من قبيل “العزل الآن”، و”ارحل”، و”بيبي (نتنياهو) مذنب”، و”استقل”، و”حكومة الفشل هي المسؤولة عن الكارثة”، و”بيبي = مكافأة لحماس”.

– الموقف الدولي: تفقد إسرائيل الدعم على المستوى العالمي كل ساعة يستمر فيها عدوانها الغاشم واستهدافها للمدنيين في غزة، وأصبحت الاحتجاجات المليونية في العواصم الغربية حدثاً شبه يومي، وهذا يمثل بطبيعة الحال ضغطاً على المسؤولين المنتخبين في تلك الدول الداعمة لإسرائيل. وبالتالي فإن استمرار العدوان الإسرائيلي من شأنه أن يسارع من وتيرة تآكل الدعم الغربي لها.

الخلاصة هنا هي أن الآلة العسكرية الإسرائيلية، المدعومة أمريكياً وغربياً بشكل لا محدود، لا تزال فاشلة في تحقيق أي إنجاز عسكري في قطاع غزة، حيث لا تزال المقاومة الفلسطينية تمتلك زمام المبادرة بشكل كامل في الميدان، والصواريخ تسقط في عسقلان وغيرها من المدن الإسرائيلية بينما تتساقط الآليات والجنود من “المسافة صفر” كل ساعة تقريباً. ولا تزال الورقة الأهم في المواجهة “وهم الأسرى” بيد المقاومة.

Related

ShareSend

Related Posts

من ماردين إلى طرابلس.. الروابط القديمة وحسابات تركيا الجديدة في لبنان

Two men in dark suits shake hands in a formal setting with flags and a wooden podium behind them, suggesting a press conference or agreement event.
by Sunna Files Team
July 12, 2026
0

...

Read moreDetails

هل ليونيل ميسي صهيوني؟ صحيفة إسرائيلية تجيب

Man wearing a white kippah prays at the Western Wall, placing his hand on the stone as others look on nearby.
by Sunna Files Team
July 12, 2026
0

...

Read moreDetails

جبل ثور يخفي أسرارا جيولوجية عمرها 800 مليون عام

Rugged desert mountain with jagged brown rocks under a clear blue sky
by Sunna Files Team
July 1, 2026
0

...

Read moreDetails

لماذا ذكر الله تعالى الحديد انه انزله من السماء دونًا عن غيره من المواد

Blacksmith swinging a hammer to shape glowing hot steel on an anvil, sparks flying, chain nearby in a dim smithy.
by Sunna Files Team
June 15, 2026
0

...

Read moreDetails

“من هاتاي إلى دمشق وبيروت”.. كيف يعيد أردوغان تعريف المجال الأمني لتركيا؟

A man in a blue suit speaks at a wooden podium with two microphones in a formal chamber outlining a speech.
by Sunna Files Team
June 12, 2026
0

...

Read moreDetails
Sunna Files Website

Sunna Files is an Islamic, educational, and news-focused platform dedicated to sharing beneficial knowledge, Islamic guidance, and updates relevant to the Muslim world. Our work is independent and serves the path of Ahlus Sunnah wal Jama‘ah.

Follow Us

  • Privacy & Policy

2024 Powered By TABA Digital Agency www.tabadigital.com.au

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • Main Page
  • Our Deen
    • Islamic Lessons
    • Islamic Q & A
    • Islamic Heritage
  • Sunna Files Picks
    • Exclusive Reprots
    • Muslims News
    • Sunna Files Blog
  • Shop
    • eBook Shop
    • My Cart
    • Checkout
  • ملفاتنا
    • المرصد
    • السنة النبوية
      • السيرة النبوية
      • المولد النبوي الشريف
      • معالم المدينة
      • الموسوعة الحديثية
      • أحاديث نبوية
    • أصول العقيدة
      • تفسير القرءان
      • حكم الدين
    • الفقه الإسلامي
      • سؤال وجواب
      • الحج والعمرة
      • المعاملات والنكاح
      • الصلاة و الطهارة
      • معاصي البدن والجوارح
      • الصيام والزكاة
    • قصص الأنبياء
    • عالم الجن وأخباره
    • خطب الجمعة
    • الترقيق والزهد
      • أخبار الموت والقيامة
      • الفتن وعلامات الساعة
      • فوائد إسلامية
      • أذكار
      • الرقية الشرعية
      • قصص
    • الفرق والمِلل
      • طوائف ومذاهب
      • الشيعة
      • اهل الكتاب
      • الملحدين
      • حقائق الفرق
    • التاريخ والحضارة الإسلامية
      • التاريخ العثماني
      • الـسـير والتـراجـم
      • المناسبات الإسلامية
    • ثقافة ومجتمع
      • خصائص اعضاء الحيوانات
      • أدبيات وفوائد
      • دواوين وقصائد
      • التربية والمنزل
      • الصحة
      • مأكولات وحلويات
  • المكتبة
  • Languages
    • İslam dersleri – Islamic Turkish Lessons
    • Islamiska Lektioner – Swedish Language
    • Islamilainen Tiedot – Finnish Language
    • Mësime Islame – DEUTSCH
    • Leçons islamiques – French Language
    • ісламський уроки – Russian Language
    • Lecciones Islamicas – Espanola
    • Islamitische lessen – Dutch Language

2024 Powered By TABA Digital Agency www.tabadigital.com.au