• Privacy & Policy
Saturday, July 18, 2026
Sunna Files Website
  • Login
  • Main Page
  • Our Deen
    • Islamic Lessons
    • Islamic Q & A
    • Islamic Heritage
  • Sunna Files Picks
    • Exclusive Reprots
    • Muslims News
    • Sunna Files Blog
  • Shop
    • eBook Shop
    • My Cart
    • Checkout
  • ملفاتنا
    • المرصد
    • السنة النبوية
      • السيرة النبوية
      • المولد النبوي الشريف
      • معالم المدينة
      • الموسوعة الحديثية
      • أحاديث نبوية
    • أصول العقيدة
      • تفسير القرءان
      • حكم الدين
    • الفقه الإسلامي
      • سؤال وجواب
      • الحج والعمرة
      • المعاملات والنكاح
      • الصلاة و الطهارة
      • معاصي البدن والجوارح
      • الصيام والزكاة
    • قصص الأنبياء
    • عالم الجن وأخباره
    • خطب الجمعة
    • الترقيق والزهد
      • أخبار الموت والقيامة
      • الفتن وعلامات الساعة
      • فوائد إسلامية
      • أذكار
      • الرقية الشرعية
      • قصص
    • الفرق والمِلل
      • طوائف ومذاهب
      • الشيعة
      • اهل الكتاب
      • الملحدين
      • حقائق الفرق
    • التاريخ والحضارة الإسلامية
      • التاريخ العثماني
      • الـسـير والتـراجـم
      • المناسبات الإسلامية
    • ثقافة ومجتمع
      • خصائص اعضاء الحيوانات
      • أدبيات وفوائد
      • دواوين وقصائد
      • التربية والمنزل
      • الصحة
      • مأكولات وحلويات
  • المكتبة
  • Languages
    • İslam dersleri – Islamic Turkish Lessons
    • Islamiska Lektioner – Swedish Language
    • Islamilainen Tiedot – Finnish Language
    • Mësime Islame – DEUTSCH
    • Leçons islamiques – French Language
    • ісламський уроки – Russian Language
    • Lecciones Islamicas – Espanola
    • Islamitische lessen – Dutch Language
No Result
View All Result
  • Main Page
  • Our Deen
    • Islamic Lessons
    • Islamic Q & A
    • Islamic Heritage
  • Sunna Files Picks
    • Exclusive Reprots
    • Muslims News
    • Sunna Files Blog
  • Shop
    • eBook Shop
    • My Cart
    • Checkout
  • ملفاتنا
    • المرصد
    • السنة النبوية
      • السيرة النبوية
      • المولد النبوي الشريف
      • معالم المدينة
      • الموسوعة الحديثية
      • أحاديث نبوية
    • أصول العقيدة
      • تفسير القرءان
      • حكم الدين
    • الفقه الإسلامي
      • سؤال وجواب
      • الحج والعمرة
      • المعاملات والنكاح
      • الصلاة و الطهارة
      • معاصي البدن والجوارح
      • الصيام والزكاة
    • قصص الأنبياء
    • عالم الجن وأخباره
    • خطب الجمعة
    • الترقيق والزهد
      • أخبار الموت والقيامة
      • الفتن وعلامات الساعة
      • فوائد إسلامية
      • أذكار
      • الرقية الشرعية
      • قصص
    • الفرق والمِلل
      • طوائف ومذاهب
      • الشيعة
      • اهل الكتاب
      • الملحدين
      • حقائق الفرق
    • التاريخ والحضارة الإسلامية
      • التاريخ العثماني
      • الـسـير والتـراجـم
      • المناسبات الإسلامية
    • ثقافة ومجتمع
      • خصائص اعضاء الحيوانات
      • أدبيات وفوائد
      • دواوين وقصائد
      • التربية والمنزل
      • الصحة
      • مأكولات وحلويات
  • المكتبة
  • Languages
    • İslam dersleri – Islamic Turkish Lessons
    • Islamiska Lektioner – Swedish Language
    • Islamilainen Tiedot – Finnish Language
    • Mësime Islame – DEUTSCH
    • Leçons islamiques – French Language
    • ісламський уроки – Russian Language
    • Lecciones Islamicas – Espanola
    • Islamitische lessen – Dutch Language
No Result
View All Result
Sunna Files Website
No Result
View All Result

ماذا تعرف عن القارة المفقودة التي استغرق العثور عليها 375 عاما؟

October 9, 2021
in آخر الأخبار
Reading Time: 6 mins read
0

في عام 1642، كان المستكشف الهولندي، أبيل تاسمان- البحار ذو الشارب الجذاب واللحية الصغيرة المنمقة الذي كان يميل لمعاقبة أفراد طاقمه بناء على الحدس والتخمين- واثقا من وجود قارة مترامية الأطراف في النصف الجنوبي للكرة الأرضية، وعقد العزم على العثور عليها.

وفي هذا الوقت، لم يكن يخامر المستكشفين الأوروبيين شك في وجود كتلة أرضية شاسعة في هذا الجزء من العالم، الذي كانت تحيط به آنذاك سحابة من الغموض. وبادروا إلى تسميتها “تيرا أوستراليس” اعتقادا منهم أنها تحافظ على توازن قارتهم في الشمال. وقد تعود جذور هذا الاهتمام بالعثور على قارة في هذه المنطقة إلى عصر الإمبراطورية الرومانية.

وفي أغسطس/آب من ذلك العام أبحر تاسمان من جاكرتا، بإندونيسيا، حيث مقر شركته، مع طاقم البحارة على متن سفينتين واتجه غربا ثم جنوبا ثم شرقا وانتهى به المطاف في جزيرة نيوزيلندا. ولم تمر المواجهة الأولى مع شعب الماوري بسلام.

ففي اليوم الثاني، ارتطم أحد قوارب الماوري بقارب صغير كان ينقل الرسائل بين السفينتين، وقتل أربعة أوروبيين، ثم أطلق الأوروبيون المدافع على قوارب الماوري.

وما لبث أن أنهى تاسمان مهمته دون أن تطأ قدمه أرض الجزيرة، التي أطلق عليها “خليج القتلة” وعاد أدراجه إلى هولندا بعد عدة أسابيع، وكان يظن أنه اكتشف القارة الجنوبية الكبرى، رغم أنها لم تكن المركز التجاري المثالي الذي كان يتصوره

RelatedArticles

Does Tehran Still Have Leverage? Iran’s Remaining Options Explained

US informs Israel of Preparations for a possible wider war on Iran

ولم يكن تاسمان يعي حينها أنه كان على حق طوال الوقت وأن هناك حقا قارة مفقودة.

وفي عام 2017 تصدر فريق من علماء الجيولوجيا عناوين الأخبار عندما أعلنوا عن اكتشاف قارة زيلانديا، التي تبلغ مساحتها 4.9 مليون كيلومتر مربع، أي أكبر من مساحة مدغشقر بنحو ستة أضعاف.

وقد أثبت هؤلاء العلماء باكتشاف القارة الثامنة أن الموسوعات والخرائط ومحركات البحث، التي تؤكد أن هناك سبعة قارات فقط، كانت مخطئة. وتعد القارة المكتشفة أخيرا أصغر قارات العالم وأقلها سمكا وأحدثها عهدا.

غير أن 94 في المئة من هذه القارة غارق تحت الماء، ولا يظهر منها سوى بضع جزر فوق سطح الماء، منها نيوزيلندا.

ويقول أندي تولوش، عالم بيولوجيا بمعهد أبحاث “جي إن إس ساينس” التابع للحكومة النيوزيلندية، وكان عضوا في الفريق الذي اكتشف قارة زيلانديا: “استغرق اكتشاف هذه القارة وقتا طويلا مع أنها كانت واضحة طوال الوقت”.

لكن هذه القارة، التي تقبع على عمق كيلومترين تحت سطح الماء، لا تزال يكتنفها الغموض. فلا يعرف العلماء بعد كيف تشكلت هذه القارة ولا طبيعة الكائنات التي كانت تعيش على ظهرها، أو حتى منذ متى غرقت هذه القارة؟

اكتشاف مضن

وبعد أكثر من قرن من اكتشاف تاسمان، أُرسل جيمس كوك، واضع الخرائط البريطاني، في بعثة علمية إلى النصف الجنوبي للكرة الأرضية. وكان كوك مكلفا بمراقبة مرور كوكب الزهرة بين الأرض والشمس، بغرض احتساب المسافة بين الأرض وبين الشمس.

لكن كوك حمل أيضا رسالة تتضمن تعليمات مهمة سرية أخرى، وهي اكتشاف القارة الجنوبية.

وقد جمع الأدلة الأولى التي تثبت وجود زيلانديا عالم الطبيعة الأسكتلندي جيمس هيكتور أثناء بعثة استكشافية لسبر أغوار سلسلة من الجزر بمحاذاة الساحل الجنوبي لنيوزيلندا عام 1895. وبعد دراسة الخصائص الجيولوجية للجزر، خلص هيكتور إلى أن نيوزيلندا هي “بقايا سلسلة جبلية تشكلت على منطقة قارية ضخمة تمتد جنوبا وشرقا لكنها الآن تغمرها المياه”.

وفي الستينيات من القرن الماضي، عرّف علماء الجيولوجيا القارة بأنها منطقة جغرافية مرتفعة نسبيا تتضمن مجموعة كبيرة من الصخور وقشرة أرضية سميكة، وينبغي أن تحتل مساحة كبيرة. ووفر هذا التعريف القاعدة التي يمكن أن يثبت علماء الجيولوجيا بناء عليها، في حالة العثور على الأدلة الكافية، أن القارة الثامنة حقيقية.

لكن جهود اكتشاف زيلانديا تعثرت، فعملية اكتشاف قارة في نهاية الأمر صعبة ومكلفة. وفي عام 1995، وصف بروس لوينديك، عالم الفيزياء الجيولوجية الأمريكي، الكتلة الأرضية بأنها قارة واقترح تسميتها زيلانديا.

وتزامنا مع ذلك، دخلت معاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار حيز التنفيذ، وحفزت جهود اكتشاف القارة. وتنص المعاهدة على أنه يحق للدول تمديد حدود جرفها القاري لمسافة تتجاوز المنطقة الاقتصادية الخاصة التي تصل إلى مسافة 200 ميل بحري من خطوط سواحلها، مع ما يصاحب ذلك من حقوق الصيد والثروات المعدنية والنفط.

وبموجب هذا النص يحق لنيوزيلندا زيادة مساحة أراضيها ستة أضعاف، في حال أثبتت أنها جزء من قارة أكبر. ولهذا زاد الإنفاق فجأة على رحلات المسح البحري، وزادت الأدلة تدريجيا.

وحصل العلماء على الأدلة الدامغة من بيانات القمر الصناعي، التي تستخدم لتتبع التغيرات الطفيفة في الجاذبية الأرضية في مختلف أجزاء القشرة الأرضية لرسم خرائط قاع البحر. وبفضل هذه التقنية بدت زيلانديا واضحة في صورة كتلة غير متناسقة تغطي مساحة تكاد تعادل مساحة أستراليا.

وبفضل هذا الاكتشاف، نجحت نيوزيلندا في مد حدودها البحرية. ويقول نيك مورتيمور، عالم جيولوجيا بمعهد “جي إن إس ساينس”، وقائد فريق علماء الجيولوجيا في عام 2017: “إن كل قارة في العالم تتضمن دولا مختلفة، لكن زيلانديا تضم أراض تابعة لثلاث دول فقط”.

فبخلاف نيوزيلندا، تتضمن القارة جزيرة كاليدونيا الجديدة، المستعمرة الفرنسية، وجزيرة لورد هاوي وهرم بولز الأستراليين. وقد وصف أحد المستكشفين في القرن الثامن عشر هرم بولز بأنه لا يتجاوز مساحة قارب.

امتداد غامض

كانت زيلانديا قديما جزءا من قارة غوندوانا العظمى، التي تشكلت منذ نحو 550 مليون عام وكانت تضم نصف الكرة الأرضية الجنوبي بأكمله. ويقول تولوش: “ومنذ نحو 105 مليون عام، لأسباب لا نفهمها بعد، انفصلت عنها زيلانديا”.

ويبلغ سمك قشرة القارة عادة 40 كيلومترا، وهي أكثر سمكا من القشرة المحيطية التي يبلغ سمكها في الغالب 10 كيلومترات. لكن زيلانديا تمددت بسبب الضغوط عليها وأصبح سمك قشرتها 20 كيلومترا فقط، ما أدى إلى هبوطها للأسفل لكن ليس إلى مستوى القشرة المحيطية، واختفت تحت مياه البحر.

ومع ذلك، يصنف علماء الجيولوجيا زيلانديا بأنها قارة بسبب أنواع الصخور التي عثر عليها هناك. فالقشرة القارية تتكون عادة من صخور نارية ورسوبية ومتحولة، كالغرانيت وصخور الشيست والحجر الجيري. أما قاع المحيط فيتكون عادة من صخور نارية مثل البازلت.

لكن ثمة تساؤلات لا تزال تحير العلماء، منها مثلا، كيف تمكنت زيلانديا من التماسك رغم رقة قشرتها الأرضية؟ ولماذا لم تتفكك إلى قارات صغيرة؟

ولا يعرف العلماء أيضا متى انتهى المطاف بزيلانديا تحت الماء- إذا صح الافتراض بأنها كانت قارة جافة قبل أن تغرق. ويرى العلماء أن الأجزاء البارزة فوق مستوى سطح المياه هي تلال وسلاسل جبال نشأت عن تصادم صفيحتين تكتونيتين، الصفيحة الأسترالية وصفيحة المحيط الهادئ. ولا يعرف تولوش بعد ما إن كانت زيلانديا قارة مغمورة منذ الأزل، باستثناء بعض الجزر التي تظهر منها، أم أنها كانت يوما ما أرضا جافة.

وهذا يثير تساؤلات عن الكائنات التي كانت تعيش على ظهرها. فغوندوانا نفسها، التي تتمتع بطقس معتدل وتمتد على مساحة 101 مليون كيلومتر مربع، كانت تؤوي تنوعا واسعا من الأنواع النباتية والفصائل الحيوانية، منها أولى الحيوانات التي تمشي على أربعة أرجل، ثم فيما بعد التيتانوصور، أضخم الكائنات الحية التي عاشت على وجه الأرض.

انحناء الصخور

وأثارت تضاريس زيلانديا نفسها اهتمام العلماء. ويقول ساذرلاند: “إذا نظرت إلى خريطة نيوزيلندا الجيولوجية، سيبدو صدع جبال الألب، الحد الخارجي لأحد الصفائح التكتونية الذي يمر بمحاذاة الجزيرة الجنوبية، لافتا، وقد تراه من الفضاء”.

واللافت أيضا أن نيوزيلندا يفصلها عن القارة خطا أفقيا، هو نقطة التقاء الصفيحة الأسترالية وصفيحة المحيط الهادئ التكتونيتين، وفي هذه النقطة تحديدا، يبدو النصف السفلي معوّجا.

ويفسر العلماء ذلك بأن تحرك الصفائح التكتونية أدى إلى اعوجاج طبقات الصخور، لكن أحدا لا يعلم الزمن الذي وقع فيه هذا التغير، أو كيفية حدوثه.

ويرى ساذرلاند أن كشف أسرار هذه القارة سيستغرق وقتا طويلا. وذلك لأن الاكتشافات تتطلب جهودا مضنية في هذه القارة التي تقع على عمق كيلومترين تحت سطح الماء، وتقع الطبقات التي ينبغي الحصول على العينات منها على عمق 500 متر تحت قاع البحر.

ويقول ساذرلاند: “إن انطلاق السفن للاستكشاف والمسح البحري يحتاج للكثير من المال والوقت والمجهود”.

ومن الواضح أنه بعد 400 عام من رحلة تاسمان، لا يزال هناك الكثير من الأسرار التي لم تكتشف بعد عن هذه القارة الثامنة.

يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على BBC Future

Related

ShareSend

Related Posts

من ماردين إلى طرابلس.. الروابط القديمة وحسابات تركيا الجديدة في لبنان

Two men in dark suits shake hands in a formal setting with flags and a wooden podium behind them, suggesting a press conference or agreement event.
by Sunna Files Team
July 12, 2026
0

...

Read moreDetails

هل ليونيل ميسي صهيوني؟ صحيفة إسرائيلية تجيب

Man wearing a white kippah prays at the Western Wall, placing his hand on the stone as others look on nearby.
by Sunna Files Team
July 12, 2026
0

...

Read moreDetails

جبل ثور يخفي أسرارا جيولوجية عمرها 800 مليون عام

Rugged desert mountain with jagged brown rocks under a clear blue sky
by Sunna Files Team
July 1, 2026
0

...

Read moreDetails

لماذا ذكر الله تعالى الحديد انه انزله من السماء دونًا عن غيره من المواد

Blacksmith swinging a hammer to shape glowing hot steel on an anvil, sparks flying, chain nearby in a dim smithy.
by Sunna Files Team
June 15, 2026
0

...

Read moreDetails

“من هاتاي إلى دمشق وبيروت”.. كيف يعيد أردوغان تعريف المجال الأمني لتركيا؟

A man in a blue suit speaks at a wooden podium with two microphones in a formal chamber outlining a speech.
by Sunna Files Team
June 12, 2026
0

...

Read moreDetails
Sunna Files Website

Sunna Files is an Islamic, educational, and news-focused platform dedicated to sharing beneficial knowledge, Islamic guidance, and updates relevant to the Muslim world. Our work is independent and serves the path of Ahlus Sunnah wal Jama‘ah.

Follow Us

  • Privacy & Policy

2024 Powered By TABA Digital Agency www.tabadigital.com.au

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • Main Page
  • Our Deen
    • Islamic Lessons
    • Islamic Q & A
    • Islamic Heritage
  • Sunna Files Picks
    • Exclusive Reprots
    • Muslims News
    • Sunna Files Blog
  • Shop
    • eBook Shop
    • My Cart
    • Checkout
  • ملفاتنا
    • المرصد
    • السنة النبوية
      • السيرة النبوية
      • المولد النبوي الشريف
      • معالم المدينة
      • الموسوعة الحديثية
      • أحاديث نبوية
    • أصول العقيدة
      • تفسير القرءان
      • حكم الدين
    • الفقه الإسلامي
      • سؤال وجواب
      • الحج والعمرة
      • المعاملات والنكاح
      • الصلاة و الطهارة
      • معاصي البدن والجوارح
      • الصيام والزكاة
    • قصص الأنبياء
    • عالم الجن وأخباره
    • خطب الجمعة
    • الترقيق والزهد
      • أخبار الموت والقيامة
      • الفتن وعلامات الساعة
      • فوائد إسلامية
      • أذكار
      • الرقية الشرعية
      • قصص
    • الفرق والمِلل
      • طوائف ومذاهب
      • الشيعة
      • اهل الكتاب
      • الملحدين
      • حقائق الفرق
    • التاريخ والحضارة الإسلامية
      • التاريخ العثماني
      • الـسـير والتـراجـم
      • المناسبات الإسلامية
    • ثقافة ومجتمع
      • خصائص اعضاء الحيوانات
      • أدبيات وفوائد
      • دواوين وقصائد
      • التربية والمنزل
      • الصحة
      • مأكولات وحلويات
  • المكتبة
  • Languages
    • İslam dersleri – Islamic Turkish Lessons
    • Islamiska Lektioner – Swedish Language
    • Islamilainen Tiedot – Finnish Language
    • Mësime Islame – DEUTSCH
    • Leçons islamiques – French Language
    • ісламський уроки – Russian Language
    • Lecciones Islamicas – Espanola
    • Islamitische lessen – Dutch Language

2024 Powered By TABA Digital Agency www.tabadigital.com.au