<h3>أَلوَت بِعَتّابٍ شَوارِدُ خَيلِنا</h3> <h3>ثُمَّ اِنثَنَت لِكَتائِبِ الحجّاجِ</h3> <h3>لِأَخي ثَمودَ فَرُبَّما أَخطَأنَهُ</h3> <h3>وَلَقَد بَلَغنَ العُذرَ في الإِدلاجِ</h3> <h3>حَتّى تَرَكنَ أَخا الضَلالِ مُسهَّداً</h3> <h3>مُتَمَنِّعاً بِحَوائِطٍ وَرِتاجِ</h3> <h3>وَلَعمرُ أُمِّ العَبدِ لَو أَدرَكنَهُ</h3> <h3>لَسَقَينَهُ صِرفاً بِغَيرِ مِزاجِ</h3> <h3>وَلَقَد تَخَطَّأَتِ المَنايا حَوشَباً</h3> <h3>فَنَجا إِلى أَجَلٍ وَلَيسَ بِناجِ</h3>