ما نَظَرتْ مُقلَتِي إلى أَحَدٍ إلَّا وكُنْتَ الذي يُحَاذِيها ولا اكْتَسَتْ بالرّقَادِ آوِنَةً إلَّا وكُنْتَ الذي يُنَاجِيْها
وما نَظَرتْ مُقْلَتي مُذْ طَغَتْ إلَّا وَشَاَهَدَكَ النَّاظِرُ ولا هَجَعَتْ قَطٌّ إلَّا رَأتْكَ كَأَنَّك فِيْ جَفْنِها حَاضِرُ
وَلَمَّا أَتَانا والدَّيَارُ بَعيِدَةٌ كتَابٌ بِأَنْفَاسِ الوَدادِ تَضَوعا أَرَقُّ مِنَ السلْسَالِ لُطْفاً كَأَنَمَّا تَأَلَّفَ مِنْ روح الصَّبَا وَتَجَّمعا شَفَى غُلَّةَ...
خلقت امرأ لا أخلط الجد بالهزل ولا أتخطى القول إلا إلى الفعل ولا تتخطى بي إلى الدون همتي ولا يزدهيني...
سما أن يرجا مطلبا ليصابا كان له دون العقول حجابا فمن رامه إلا بتقليد واصل حكيم أضاع الحزم فيه وخابا...
خليلي لوما في الصناعة او ذرا فلست وان اكثرتما اللوم مقصرا فما حق ذي جرم اذا كان علمها له موردا...
قسمًا بحُسن الطلّ في الزهرِ يبدو به شَنَبًا على ثغرِ أو بالنسيم إذا ثنى غُصُنًا فأرى انثناء العطف كالكسرِ أو...
شِيَمُ الصوارمِ أن تُقرِّبَ ما نأى لكنْ على مَنْ عَزْمُه كظُباتها أخلصتَ للرحمن نيّةَ عالمٍ أنَّ النُّفوسَ له على نيَّاتها...
وَعاطَيتُهُ جُنحَ الظَّلامِ سُلافَةً مُوَرَّسَةَ الجِلبابِ عاطِرَةَ النَّشرِ وَفي لَيلَةٍ يَرنو بِها الأُنسُ أَخيَفًا فَمِن كَحَلِ الظَّلما وَمِن زَرَقِ النَّهرِ
ما بَالُ دِرعِكَ لا يَذوبُ حَديدُهُ وَذَكاءُ قَلبِكَ فيهِ نارٌ تُشعَلُ