تأمل معي إن كنتَ للبرق شائمًا وإن لم تكن عونًا فلا تك لائما سألتُ زروداً عن مباسم غيده حكته سنًى...
للهِ نفسٌ بكم أعرِّفها تقضي وما ينقضي تأسّفها وذات عرف منكم تجلدتُ لل احي فأنكرتها وأعرفُها وقفت فيها وأنّ أرسمها...
بلّغ رجال الحيّ من سَلم أيراق ما بين البيوت دمي حاولت زورتكم فحل لكم قتليَ في حتفي سعى قدمي ومتيم...
سل وجهه البدري عدل كماله في مقلتي العبرى وقلبي الوالهِ أوفاق عني قوس حاجبه فلي كبد أمام النزع من نبالهِ...
أما وبياض مبسمك النقيّ وسمرة مسكة اللعس الشهيّ ورمان من الكافور يعلو عليه طوابع الندّ النديّ وقدّ كالقضيب إذا تثنى...
فالعز في صهوات الخيل مركبه والمجد ينتجه الإسراء والسهر
وإني لمهد عن حنين مبرح إليك على الأقصى من الدار والأدنى وإن كانت الأشواق تزداد كلما تناقص بعد الدار واقترب...
عليك سلام فاح من نشر طيبه نسيم تولى بثه الرند والبان وجاز على أطلال مي عشية وجاد عليه مغدق الوبل...
أَتَانِي عَلىَ قُربِ المَزَارِ صَحِيفَةٌ تَضَوَّعَ في أَثْنائِها المَنْدَلُ الرَّطبُ حَوَتْ مِنْ بَديِعِ النُّطْقِ دُرَّاً وَحِكْمَةً بِبَعْضِهِمَا يُسْتَنْزَلُ الجَامِحُ الصَّعْبُ...
إن زلت البغلة من تحته فإن في زلتها عذرا حملها من علمه شاهقًا أو من ندى راحته بحرا