• Privacy & Policy
Friday, January 16, 2026
Sunna Files Website
  • Login
  • Main Page
  • Our Deen
    • Islamic Lessons
    • Islamic Q & A
    • Islamic Heritage
  • Sunna Files Picks
    • Exclusive Reprots
    • Muslims News
    • Sunna Files Blog
  • Shop
    • eBook Shop
    • My Cart
    • Checkout
  • المرصد
  • إضاءات إسلامية
    • السنة النبوية
      • السيرة النبوية
      • المولد النبوي الشريف
      • معالم المدينة
      • الموسوعة الحديثية
      • أحاديث نبوية
    • أصول العقيدة
      • تفسير القرءان
      • حكم الدين
    • الفقه الإسلامي
      • سؤال وجواب
      • الحج والعمرة
      • المعاملات والنكاح
      • الصلاة و الطهارة
      • معاصي البدن والجوارح
      • الصيام والزكاة
    • قصص الأنبياء
    • عالم الجن وأخباره
    • خطب الجمعة
    • الترقيق والزهد
      • أخبار الموت والقيامة
      • الفتن وعلامات الساعة
      • فوائد إسلامية
      • أذكار
      • الرقية الشرعية
      • قصص
    • الفرق والمِلل
      • طوائف ومذاهب
      • الشيعة
      • اهل الكتاب
      • الملحدين
      • حقائق الفرق
    • التاريخ والحضارة الإسلامية
      • التاريخ العثماني
      • الـسـير والتـراجـم
      • المناسبات الإسلامية
    • ثقافة ومجتمع
      • خصائص اعضاء الحيوانات
      • أدبيات وفوائد
      • دواوين وقصائد
      • التربية والمنزل
      • الصحة
      • مأكولات وحلويات
  • المكتبة
  • Languages
    • İslam dersleri – Islamic Turkish Lessons
    • Islamiska Lektioner – Swedish Language
    • Islamilainen Tiedot – Finnish Language
    • Mësime Islame – DEUTSCH
    • Leçons islamiques – French Language
    • ісламський уроки – Russian Language
    • Lecciones Islamicas – Espanola
    • Islamitische lessen – Dutch Language
No Result
View All Result
  • Main Page
  • Our Deen
    • Islamic Lessons
    • Islamic Q & A
    • Islamic Heritage
  • Sunna Files Picks
    • Exclusive Reprots
    • Muslims News
    • Sunna Files Blog
  • Shop
    • eBook Shop
    • My Cart
    • Checkout
  • المرصد
  • إضاءات إسلامية
    • السنة النبوية
      • السيرة النبوية
      • المولد النبوي الشريف
      • معالم المدينة
      • الموسوعة الحديثية
      • أحاديث نبوية
    • أصول العقيدة
      • تفسير القرءان
      • حكم الدين
    • الفقه الإسلامي
      • سؤال وجواب
      • الحج والعمرة
      • المعاملات والنكاح
      • الصلاة و الطهارة
      • معاصي البدن والجوارح
      • الصيام والزكاة
    • قصص الأنبياء
    • عالم الجن وأخباره
    • خطب الجمعة
    • الترقيق والزهد
      • أخبار الموت والقيامة
      • الفتن وعلامات الساعة
      • فوائد إسلامية
      • أذكار
      • الرقية الشرعية
      • قصص
    • الفرق والمِلل
      • طوائف ومذاهب
      • الشيعة
      • اهل الكتاب
      • الملحدين
      • حقائق الفرق
    • التاريخ والحضارة الإسلامية
      • التاريخ العثماني
      • الـسـير والتـراجـم
      • المناسبات الإسلامية
    • ثقافة ومجتمع
      • خصائص اعضاء الحيوانات
      • أدبيات وفوائد
      • دواوين وقصائد
      • التربية والمنزل
      • الصحة
      • مأكولات وحلويات
  • المكتبة
  • Languages
    • İslam dersleri – Islamic Turkish Lessons
    • Islamiska Lektioner – Swedish Language
    • Islamilainen Tiedot – Finnish Language
    • Mësime Islame – DEUTSCH
    • Leçons islamiques – French Language
    • ісламський уроки – Russian Language
    • Lecciones Islamicas – Espanola
    • Islamitische lessen – Dutch Language
No Result
View All Result
Sunna Files Website
No Result
View All Result

ما حقيقة المخطط الإسرائيلي لتهجير الغزيين إلى “أرض الصومال”؟

January 16, 2026
in آخر الأخبار
Reading Time: 3 mins read
A A
0
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Whatsapp

في تصريح أعاد ملف تهجير الفلسطينيين إلى الواجهة، أعلن وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم فقي امتلاك مقديشو معلومات استخباراتية موثوقة تشير إلى أن تخطيط “إسرائيل” لنقل أهالي قطاع غزة قسرًا إلى إقليم “أرض الصومال” الانفصالي في الشمال.

وأكد فقي في مقابلة مع قناة الجزيرة أن لديه “معلومات مؤكدة” حول خطة “إسرائيل” لـ”نقل الفلسطينيين وإرسالهم إلى أرض الصومال”، واصفًا الأمر بأنه “انتهاك خطير” للقانون الدولي.

وشدد الوزير على أن مثل هذا التهجير القسري سيمثّل اعتداءً مباشرًا على وحدة الصومال، متهمًا “تل أبيب” باستغلال قيادات إقليم أرض الصومال الانفصالية لتحقيق أهدافها.

كما دعا “إسرائيل” إلى التراجع الفوري عن اعترافها بالإقليم الانفصالي، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “لا يملك أي حق قانوني أو شرعي لمنح الشرعية لكيان داخل دولة ذات سيادة”.

ويأتي هذا التحذير في وقت تعزّز فيه “إسرائيل” تواجدها الدبلوماسي في الإقليم الانفصالي – بما في ذلك زيارة وزير خارجيتها جدعون ساعر هرجيسا لأول مرة بعد الاعتراف – مما أثار مخاوف من أن يتحول سكان غزة المحاصرون إلى رهائن صراع جيوسياسي في القرن الأفريقي.

إعادة إحياء المخطط
تحولت فكرة تهجير الفلسطينيين إلى مقترح جاد خلال العدوان على غزة. إذ طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما أسماها “خطة سلام” تتضمن “نقل أكثر من مليوني فلسطيني من غزة بشكل دائم إلى أراضٍ بديلة”.

وقد أشاد نتنياهو علنًا بما أسماه “الرؤية الجريئة” لهذه الخطة، داعيًا إلى دراستها رغم التنديد الدولي الواسع بها.

وفي إطار البحث عن دول مضيفة لهذا التهجير الجماعي، أكدت مصادر أمريكية و”إسرائيلية رفيعة أنه تم إجراء اتصالات سرّية مع ثلاث جهات في شرق أفريقيا هي السودان والصومال وإقليم أرض الصومال لبحث إمكانية استقبالهم فلسطينيي غزة.

وتولى مسؤولون إسرائيليون قيادة هذه المباحثات الخلفية بالتنسيق مع فريق ترامب، مقدمين حوافز مالية ودبلوماسية لتلك الدول مقابل المشاركة في المشروع.

ولم يخفِ وزراء في الحكومة الإسرائيلية نواياهم؛ فمثلاً صرّح وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن “إسرائيل” تعمل على تحديد دول مستعدة لاستقبال الفلسطينيين بل وتشكيل “قسم هجرة ضخم” في وزارة الجيش لهذا الغرض.

لكن رغم هذه الجهود، قوبلت فكرة ترحيل الفلسطينيين برفض عربي ودولي واسع وانتقادات حادة، وصفها كثيرون بأنها “تطهير عرقي”. وبدلًا من التهجير، تبنّى القادة العرب مبادرة لإعمار غزة مع إبقاء سكانها في أرضهم.

وقد دفع هذا الرفض العالمي إدارة ترامب نفسها إلى التراجع والنأي رسميًا عن مشروع التهجير القسري، إذ صرّح مسؤولون بأن مغادرة الغزيين – إن حصلت – ستكون طوعية ومؤقتة.

وكشفت تقارير صحفية إسرائيلية أن الخطة باتت في حكم المجمّدة بحلول مطلع 2026، حيث لم توافق أي دولة على استقبال الغزيين.

لماذا أرض الصومال؟
تمثل “أرض الصومال” (صوماليلاند) إغراءً إستراتيجيًا واضحًا لـ”إسرائيل” نظرًا لموقعها الجغرافي الفريد، وأيضًا لإمكانية عزل الفلسطينيين فيها دون أمل بالعودة.

وقد أعلنت “تل أبيب” في 26 ديسمبر/كانون الأول 2025 اعترافها رسميًا بالإقليم كدولة مستقلة مزعومة، لتكون أول دولة عضو بالأمم المتحدة تقدم على هذه الخطوة.

وبررت “إسرائيل” قرارها بأنه ليس عملًا عدائيًا ضد الصومال بل “فرصة للشراكة” في المنطقة، غير أن توقيت الاعتراف وسياقه أثارا شكوكًا عميقة حول دوافعه.

وفي الواقع، كشف وزير الإعلام الصومالي داود عويس أن مصادر استخباراتية موثوقة أكدت أن اعتراف “إسرائيل” جاء مشروطًا بقبول أرض الصومال إعادة توطين سكان غزة على أراضيها.

إذ تأمل “إسرائيل” في حشر مئات الآلاف من الغزيين في منطقة غير مستقرة يحيط بها من الشمال جيبوتي (حيث توجد قواعد عسكرية فرنسية وأمريكية)، ومن الجنوب والغرب إثيوبيا، ومن الشرق سلطة انفصالية معزولة دوليًا.

وقد وصف مراقبون ذلك السيناريو بأنه وصفة لوضع الفلسطينيين في “سجن كبير” بعيدًا عن موطنهم مما يجعل تواصلهم مع العالم الخارجي ومع بقية الصومال خاضعًا لقيود سياسية وأمنية صارمة.

وحذّرت الجامعة العربية أمام الأمم المتحدة من أي إجراءات مترتبة على هذا الاعتراف “غير الشرعي”، سواء بهدف تهجير الفلسطينيين قسرًا أو استغلال موانئ شمال الصومال لإقامة قواعد عسكرية.

كما اعتبر مندوب باكستان الأممي الخطوة الإسرائيلية مقلقة للغاية في ظل سوابق حديثة تشير إلى طرح اسم أرض الصومال كوجهة لترحيل فلسطينيي غزة.

سر الاهتمام الإسرائيلي
وعدا عن طرح إمكانية تهجير الفلسطينيين إليها، ينبع اهتمام “إسرائيل” بـ”أرض الصومال” الانفصالية من عدة عوامل رئيسية:

الإقليم يتمتع بساحل يمتد قرابة 460 ميلًا على خليج عدن قرب مضيق باب المندب الإستراتيجي، مما يجعله بوابة جنوبية للبحر الأحمر الذي تمر عبره نسبة كبيرة من حركة التجارة البحرية العالمية.

يمثل ذلك موطئ قدم ثمين لمراقبة أحد أهم الممرات التجارية الدولية ولمواجهة تهديدات الجماعات المسلحة في المنطقة.
أشارت “تل أبيب” صراحة إلى رغبتها في التصدي لجماعة الحوثيين اليمنية المدعومة إيرانيًا، والتي استهدفت الملاحة في البحر الأحمر وتبادلت إطلاق النار مع “إسرائيل” خلال العدوان الأخير على غزة.

في هذا السياق، كشف وزير الدفاع الصومالي فقي أن “إسرائيل” تسعى لإنشاء قاعدة عسكرية في “أرض الصومال” مستغلةً موقعها القريب من باب المندب والبحر الأحمر وبحر العرب.

يرى مراقبون أن هذه القاعدة ستمنح “إسرائيل” عمقًا إستراتيجيًا غير مسبوق في القرن الأفريقي، وخط مراقبة متقدم للتحكم بخطوط الملاحة والتجارة الإقليمية.
وفيما تشتد الضغوط الدبلوماسية على “تل أبيب” للتراجع عن مخطط التهجير، تبقى الأنظار مشدودة إلى ما ستؤول إليه المناورة الإسرائيلية الجديدة في القرن الأفريقي، وذلك بعد فشل مخططات متتالية سابقا ورفض كل الدول استقبال الفلسطينيين.

ShareSend
Previous Post

How Severe Could a Potential US Strike Be, and How Would Iran Respond?

Next Post

ستارلينك: كيف يتحكم ماسك بالإنترنت في مناطق النزاع؟

Related Posts

Starlink: How Musk Controls the Internet in Conflict Zones
آخر الأخبار

ستارلينك: كيف يتحكم ماسك بالإنترنت في مناطق النزاع؟

by Sunna Files Team
January 16, 2026
0

شهدت إيران في يناير/كانون الثاني 2026 سابقة، تمثلت في نجاح السلطات بقطع خدمة الإنترنت الفضائي “ستارلينك” بشكل شبه كامل عبر...

Read moreDetails
Last-Minute Manoeuvres: Why Gulf Capitals Are Racing to Prevent the Fall of Tehran, Their Bitter Adversary

تحركات اللحظة الأخيرة.. لماذا تسعى العواصم الخليجية جاهدة لمنع سقوط طهران “عدوها” اللدود؟

January 15, 2026
أموال السعودية ونووي باكستان ودفاعات تركيا.. حلف إسلامي مرتقب؟

أموال السعودية ونووي باكستان ودفاعات تركيا.. حلف إسلامي مرتقب؟

January 15, 2026
How the Illusion of an Anti Washington Axis in Venezuela Eroded

بين شخير الدب وصمت التنين.. هكذا تآكل وهم المحور المناهض لواشنطن في فنزويلا!

January 8, 2026
Netanyahu Seeks Escalation Against Iran in Exchange for Passing the Second Phase in Gaza

نتنياهو يسعى للتصعيد ضد إيران مقابل تمرير المرحلة الثانية بغزة

January 8, 2026
Exclusive: Document Reveals Israeli Pattern of Dictation and Superiority in Dealings with the UAE

حصري: وثيقة تكشف نمط الإملاء والاستعلاء الإسرائيلي في التعامل مع الإمارات

January 8, 2026
Next Post
Starlink: How Musk Controls the Internet in Conflict Zones

ستارلينك: كيف يتحكم ماسك بالإنترنت في مناطق النزاع؟

What Is the Truth Behind Israel’s Plan to Displace Gaza’s Population to Somaliland?

What Is the Truth Behind Israel’s Plan to Displace Gaza’s Population to Somaliland?

Starlink: How Musk Controls the Internet in Conflict Zones

Starlink: How Musk Controls the Internet in Conflict Zones

Leave a Reply Cancel reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Sunna Files Website

يتميز موقعنا بطابع إخباري، إسلامي، وثقافي، وهو مفتوح للجميع مجانًا. يشمل موقعنا المادة الدينية الشرعية بالإضافة الى تغطية لأهم الاحداث التي تهم العالم الإسلامي. يخدم موقعنا رسالة سامية، وهو بذلك يترفّع عن أي انتماء إلى أي جماعة أو جمعية أو تنظيم بشكل مباشر أو غير مباشر. إن انتماؤه الوحيد هو لأهل السنة والجماعة.

Follow Us

  • Privacy & Policy

2024 Powered By OK Design Web Design Solutions.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • Main Page
  • Our Deen
    • Islamic Lessons
    • Islamic Q & A
    • Islamic Heritage
  • Sunna Files Picks
    • Exclusive Reprots
    • Muslims News
    • Sunna Files Blog
  • Shop
    • eBook Shop
    • My Cart
    • Checkout
  • المرصد
  • إضاءات إسلامية
    • السنة النبوية
      • السيرة النبوية
      • المولد النبوي الشريف
      • معالم المدينة
      • الموسوعة الحديثية
      • أحاديث نبوية
    • أصول العقيدة
      • تفسير القرءان
      • حكم الدين
    • الفقه الإسلامي
      • سؤال وجواب
      • الحج والعمرة
      • المعاملات والنكاح
      • الصلاة و الطهارة
      • معاصي البدن والجوارح
      • الصيام والزكاة
    • قصص الأنبياء
    • عالم الجن وأخباره
    • خطب الجمعة
    • الترقيق والزهد
      • أخبار الموت والقيامة
      • الفتن وعلامات الساعة
      • فوائد إسلامية
      • أذكار
      • الرقية الشرعية
      • قصص
    • الفرق والمِلل
      • طوائف ومذاهب
      • الشيعة
      • اهل الكتاب
      • الملحدين
      • حقائق الفرق
    • التاريخ والحضارة الإسلامية
      • التاريخ العثماني
      • الـسـير والتـراجـم
      • المناسبات الإسلامية
    • ثقافة ومجتمع
      • خصائص اعضاء الحيوانات
      • أدبيات وفوائد
      • دواوين وقصائد
      • التربية والمنزل
      • الصحة
      • مأكولات وحلويات
  • المكتبة
  • Languages
    • İslam dersleri – Islamic Turkish Lessons
    • Islamiska Lektioner – Swedish Language
    • Islamilainen Tiedot – Finnish Language
    • Mësime Islame – DEUTSCH
    • Leçons islamiques – French Language
    • ісламський уроки – Russian Language
    • Lecciones Islamicas – Espanola
    • Islamitische lessen – Dutch Language

2024 Powered By OK Design Web Design Solutions.