<h3>قُل للمغيّب تحتَ أَطباقِ الثّرى</h3> <h3>إِن كنتَ تسمعُ صَرخَتي وَنِدائِيا</h3> <h3>صبّت عَليّ مَصائبٌ لو أنّها</h3> <h3>صُبّت عَلى الأيّام صِرنَ لياليا</h3> <h3>قَد كنتُ ذاتَ حِمى بظلٍّ محمّدٍ</h3> <h3>لا أَخشَ مِن ضيمٍ وكان جماليا</h3> <h3>فَاليومَ أَخشعُ لِلذليلِ وأَتّقي</h3> <h3>ضَيمي وَأَدفع ظالِمي بِرِدائيا</h3> <h3>فَإِذا بَكَت قمريّة في ليلها</h3> <h3>شَجناً عَلى غصنٍ بكيتُ صباحِيا</h3> <h3>فَلأجعلنّ الحزنَ بَعدكَ مُؤنسي</h3> <h3>وَلأجعلنّ الدمعَ فيك وِشاحيا</h3> <h3>ماذا عَلى مَن شمّ تُربة أحمدٍ</h3> <h3>أَن لا يشمّ مَدى الزمان غَواليا</h3>