• Privacy & Policy
Friday, July 17, 2026
Sunna Files Website
  • Login
  • Main Page
  • Our Deen
    • Islamic Lessons
    • Islamic Q & A
    • Islamic Heritage
  • Sunna Files Picks
    • Exclusive Reprots
    • Muslims News
    • Sunna Files Blog
  • Shop
    • eBook Shop
    • My Cart
    • Checkout
  • ملفاتنا
    • المرصد
    • السنة النبوية
      • السيرة النبوية
      • المولد النبوي الشريف
      • معالم المدينة
      • الموسوعة الحديثية
      • أحاديث نبوية
    • أصول العقيدة
      • تفسير القرءان
      • حكم الدين
    • الفقه الإسلامي
      • سؤال وجواب
      • الحج والعمرة
      • المعاملات والنكاح
      • الصلاة و الطهارة
      • معاصي البدن والجوارح
      • الصيام والزكاة
    • قصص الأنبياء
    • عالم الجن وأخباره
    • خطب الجمعة
    • الترقيق والزهد
      • أخبار الموت والقيامة
      • الفتن وعلامات الساعة
      • فوائد إسلامية
      • أذكار
      • الرقية الشرعية
      • قصص
    • الفرق والمِلل
      • طوائف ومذاهب
      • الشيعة
      • اهل الكتاب
      • الملحدين
      • حقائق الفرق
    • التاريخ والحضارة الإسلامية
      • التاريخ العثماني
      • الـسـير والتـراجـم
      • المناسبات الإسلامية
    • ثقافة ومجتمع
      • خصائص اعضاء الحيوانات
      • أدبيات وفوائد
      • دواوين وقصائد
      • التربية والمنزل
      • الصحة
      • مأكولات وحلويات
  • المكتبة
  • Languages
    • İslam dersleri – Islamic Turkish Lessons
    • Islamiska Lektioner – Swedish Language
    • Islamilainen Tiedot – Finnish Language
    • Mësime Islame – DEUTSCH
    • Leçons islamiques – French Language
    • ісламський уроки – Russian Language
    • Lecciones Islamicas – Espanola
    • Islamitische lessen – Dutch Language
No Result
View All Result
  • Main Page
  • Our Deen
    • Islamic Lessons
    • Islamic Q & A
    • Islamic Heritage
  • Sunna Files Picks
    • Exclusive Reprots
    • Muslims News
    • Sunna Files Blog
  • Shop
    • eBook Shop
    • My Cart
    • Checkout
  • ملفاتنا
    • المرصد
    • السنة النبوية
      • السيرة النبوية
      • المولد النبوي الشريف
      • معالم المدينة
      • الموسوعة الحديثية
      • أحاديث نبوية
    • أصول العقيدة
      • تفسير القرءان
      • حكم الدين
    • الفقه الإسلامي
      • سؤال وجواب
      • الحج والعمرة
      • المعاملات والنكاح
      • الصلاة و الطهارة
      • معاصي البدن والجوارح
      • الصيام والزكاة
    • قصص الأنبياء
    • عالم الجن وأخباره
    • خطب الجمعة
    • الترقيق والزهد
      • أخبار الموت والقيامة
      • الفتن وعلامات الساعة
      • فوائد إسلامية
      • أذكار
      • الرقية الشرعية
      • قصص
    • الفرق والمِلل
      • طوائف ومذاهب
      • الشيعة
      • اهل الكتاب
      • الملحدين
      • حقائق الفرق
    • التاريخ والحضارة الإسلامية
      • التاريخ العثماني
      • الـسـير والتـراجـم
      • المناسبات الإسلامية
    • ثقافة ومجتمع
      • خصائص اعضاء الحيوانات
      • أدبيات وفوائد
      • دواوين وقصائد
      • التربية والمنزل
      • الصحة
      • مأكولات وحلويات
  • المكتبة
  • Languages
    • İslam dersleri – Islamic Turkish Lessons
    • Islamiska Lektioner – Swedish Language
    • Islamilainen Tiedot – Finnish Language
    • Mësime Islame – DEUTSCH
    • Leçons islamiques – French Language
    • ісламський уроки – Russian Language
    • Lecciones Islamicas – Espanola
    • Islamitische lessen – Dutch Language
No Result
View All Result
Sunna Files Website
No Result
View All Result

بعد أيام من مهاجمة إيران..”نشوة” إسرائيل تتبدد

June 16, 2025
in آخر الأخبار
Reading Time: 3 mins read
0

أفاق الإسرائيليون صبيحة يوم الجمعة على أخبار أبهجت قلوبهم، فقد أفلح جيشهم في تنفيذ عملية خداع ومباغتة للإيرانيين، مما أتاح المجال لتحقيق إنجازات عسكرية هامة تمثلت في اغتيال عدد من كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين، فضلا عن تدمير منشآت نووية وعسكرية إيرانية عديدة.

وطبيعي أن هذا الإنجاز المباغت والسريع دفع جميع المعلقين السياسيين والعسكريين تقريبا إلى التباهي والتفاخر بما حدث والالتفاف من جديد ليس فقط حول الجيش، وإنما كذلك حول حكومة نتنياهو. كانت النشوة عارمة بحيث أعمت تقريبا الجميع عن رؤية ما يمكن أن يحدث، وعن أي محاولة عقلانية لقراءة الوضع. فقد بدا لكثيرين في إسرائيل أن الحكومة المسيحانية المجنونة أفلحت أخيرا في اجتراح فعل عقلاني عميق الأثر.

فإيران الإسلامية لم تكن بحاجة إلى دعاية كبيرة لإثبات شيطنتها في إسرائيل. فمنذ عقود تضخ إسرائيل في ذهن جمهورها أنها كانت ستبقى في مأمن لو أن إيران الإسلامية غير موجودة. فهي في نظرهم مركز الشر وهي منشئة “محور الشر”، وأن كل مشاكل إسرائيل مع محيطها ما كانت لتكون لولا وجود إيران.

لذلك ما أن أفاق الإسرائيليون على أنباء الإنجازات الإسرائيلية الفعلية والمختلقة، حتى نسي أغلبهم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وإخفاقاته، وعادت للوجود نغمة الجيش الذي لا يقهر وتجربة الانتصار الساحق في مثل هذا الشهر من عام 1967. فهذه أيضا هي المرة الأولى منذ عام 1973 التي تقاتل فيها إسرائيل دولة ذات سيادة.

RelatedArticles

Muslims in India: Their Story and Why They Are Being Targeted

The Caliph Whom Arabs Killed, the Romans Mourned, and Iran Exhumed

لكن الفرحة لم تطل. قلة قليلة حذرت من النشوة، وحاولت أن تطلق تحذيرات تبيّن الفارق بين التهور والحكمة، وكيف ينبغي انتظار الرد الإيراني. وكان أن اندفع البعض، وبينهم عدد من المعلقين العسكريين المستندين إلى إيجازات من مسؤولين أمنيين، إلى حد القول بأن إسرائيل قضت في هجومها المباغت على قدرة الرد الإيرانية البعيدة المدى. وذهب بعض من كانوا أعقل من ذلك إلى القول بأن تأخر إيران في الرد ينبع غالبا من ارتباك تراتبية إصدار وتنفيذ أوامر الرد.

وطبيعي أن أول ما أثار مخاوف أولية عند خبراء في إسرائيل كان الموقف الأميركي الأولي الذي صدر عن وزير الخارجية ماركو روبيو والذي حاول فيه إظهار ابتعاد أميركا عنها وعدم انخراطها فيها. لكن سرعان ما تبددت هذه المخاوف عندما انضم ترامب نفسه لنشوة الانتصار، معلنا أنه كان في صورة المخططات وأن إسرائيل نفذت الهجوم “المبارك” في نهاية مهلة إنذار الشهرين الذي كان وجهه إلى الإيرانيين لإبرام اتفاق.

ولكن بعد الرد الإيراني وتقريبا ظهور الفارق بالمقاربة بما جرى في عهد بايدن عندما جند العالم للدفاع عن إسرائيل في وجه الصواريخ الإيرانية، وقفت إسرائيل وحيدة تقريبا هذه المرة. ولاحظ الإسرائيليون تزايد الطلبات الإسرائيلية بانخراط أميركي أكبر في العملية العسكرية، مما يوحي ببدء الشعور بانعدام الراحة لتطور المواجهة.

وبعد القصف الصاروخي الإيراني واستهداف منشآت حيوية عسكرية ومدنية مثل مقر قيادة الجيش في تل أبيب ومصفاة تكرير النفط في حيفا ومحطة الكهرباء المركزية في الخضيرة ومعهد وايزمان للعلوم في رحوبوت ومجمعات سكنية في بات يام، بدأت تصدر أصوات أخرى، وانطلقت الانتقادات أولا لعدم إعداد الحكومة المجتمع لتحمل أعباء الحرب الجديدة خصوصا أن أطول حرب في تاريخ إسرائيل لم تنته بعد.

ونظرا لأن العدو هذه المرة إيران بإمكانياتها، فإن الكثير من المدن شعرت بالعجز عن تلبية احتياجات سكانها من الملاجئ، في وقت منحت فيه الدولة الوزراء وكبار المسؤولين وعائلاتهم ملاجئ رسمية. والأدهى أن ما كان متخيلا من قدرات دفاع صاروخي ظهرت عاجزة أمام حجم وقوة الضربات الصاروخية الإيرانية. كما أُغلقت كل الحدود البرية والمطارات، ولم يعد فاعلا جزئيا سوى بعض الموانئ.

ارتباك النشوة
وهكذا، فقط بعد أقل من 24 ساعة على “الهجوم الناجح” بدأ الرد الإيراني الذي اضطر الرئيس الإسرائيلي وزعيم المعارضة والكثير من القادة لوصفه بـ”الصعب” والقاسي، وأن “الليلة الماضية كانت صعبة للغاية مع وابل قاتل من إيران”.

وفي اليوم الثاني للرد الإيراني، قال قائد الجبهة الداخلية الإسرائيلية “الليلة الماضية كانت صعبة على إسرائيل، ونبحث عن ناجين تحت الأنقاض في بات يام”، بل إن صحيفة هآرتس قالت إن المنظومات الدفاعية في إسرائيل فشلت في مواجهة صواريخ إيرانية متطورة الليلة الماضية، وإن على قادة الجيش والحكومة استخلاص العبر ووقف الحرب تجنبا لتطورات قاسية وغير مرغوبة.

وبدأ المعلقون العسكريون المقربون من المؤسسة البحث عن تبريرات لما يجري. فالحرب الجديدة ليست على شاكلة حرب 1967 ولن تنتهي بحسم سريع وقريب. وصار كثيرون منهم يتحدثون علنا عن أن “القوة الحاسمة” لتدمير المشروع النووي الإيراني لا تمتلكها في العالم إلا قوة عظمى وحيدة هي الولايات المتحدة. وتزايد الطلب من أميركا بتسريع إنهاء الحرب بإرسال قاذافات “بي 52″ و”أم القنابل” لضرب مفاعل فوردو مثلا.

وكتب المحلل العسكري يوآف زيتون في يديعوت أحرونوت: ما زالت “إسرائيل” تأمل أن توفر القنابل الخارقة للتحصينات لدى الولايات المتحدة الأميركية “الضربة الحاسمة” لتدمير المشروع النووي الإيراني، وإن لم يحدث هذا الخيار فسيقوم سلاح الجو في الجيش الإسرائيلي بـ”تقشير” طبقات الدفاع الإيرانية، الأمر الذي قد يتحوّل إلى حرب استنزاف، لذلك فإن “الإنجاز الدراماتيكي” الوحيد لـ”إسرائيل” حتى الآن هو فتح الأجواء الإيرانية أمام حضور دائم للطيران الإسرائيلي.

وقد اضطر زيتون لأن ينقل عن خبير غربي قوله إن غارات إسرائيل كانت ناجحة في بعض المواقع، “لكن في إيران المترامية الأطراف، هناك ما بين 5 آلاف و10 آلاف هدف يجب التعامل معها، منها الدفاعات الجوية الكثيفة والصواريخ الباليستية ومراكز القيادة والسيطرة، وهذا يتطلب وقتًا لضرب البرنامج النووي بشكل فعّال عبر “التقشير” وحتى حينها، قد لا تكون النتائج مثالية”.

وكتب باراك رافيد المراسل السياسي لموقع “والا” أن أحد العوامل التي قد تحدد ما إذا كانت حرب إسرائيل على إيران ستُحقق نجاحًا باهرًا أم خطأ فادحًا هو مصير منشأة تخصيب اليورانيوم في فوردو. وأنه لتدمير فوردو -وهي منشأة عميقة تحت الأرض داخل جبل- ستحتاج إسرائيل إما إلى حنكة تكتيكية استثنائية وإما مساعدة أميريية كبيرة.

لكن إذا ظلت المنشأة سليمة ومتاحة، فقد يتم تسريع البرنامج النووي الذي تُصرّ إسرائيل على تدميره بدلًا من إيقافه. وقد صرح يحيئيل ليتر سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، لشبكة فوكس نيوز يوم الجمعة الماضي، “يجب أن تنتهي العملية برمتها.. عند فوردو”. ولهذا السبب تأمل الحكومة الإسرائيلية أن تُقرر إدارة ترامب في النهاية الانضمام إلى العملية.

مشككون
لا شيء يرهب الإسرائيليين بعد حرب مستمرة منذ أكثر من 20 شهرا سوى حرب استنزاف جديدة. وكتب الصحافي الأميركي ديفيد إغناتيوس “إسرائيل فتحت بابا للحرب من الصعب إغلاقه. وتبدو إسرائيل في إطلاق هجماتها الأخيرة على إيران وكأنها دخلت المعركة من دون تصور واضح لليوم التالي. لقد علمت العقودُ الماضية الولايات المتحدة وإسرائيل معا أن الحروب مع إيران من السهل إشعالها، ولكن من الصعب إخمادها”.

وحذرت افتتاحية “هآرتس” من أن الحملة التي انطلقت تحت مسمى “شعب كاللبؤة”، هي حرب بكل معنى الكلمة. ورغم أنه في الضربة الافتتاحية كادت تصفي كل سلسلة القيادة العليا لإيران، فإن القيادة السياسية لنظام آيات الله لا تزال على حالها، وعلى رأسها الزعيم الأعلى علي خامينئي.

وقد شدد رئيس هيئة الأمن القومي تساحي هنغبي على أن إسرائيل حاليا لا تعمل على تغيير النظام، لكن أقوال نتنياهو أمس ألمحت إلى غير ذلك. ففي خطاب مصور قال نتنياهو “قريبا سترون طائرات سلاح الجو الإسرائيلي فوق سماء طهران، نحن سنضرب كل موقع وكل هدف لنظام آيات الله”، بمعنى ليس فقط منشآت النووي هي الهدف، بل كل النظام أيضا.

وأضافت على إسرائيل أن تعرف ما هو الإنجاز السياسي المقبول. الهدف الإستراتيجي الآن ليس تصفية النظام في إيران، بل ضمان أمن إسرائيل. ومحظور أن ننسى أنه في الخلفية لا تزال تدور الحرب الطويلة والأليمة في غزة، والمخطوفون، والكارثة الإنسانية تحتدم. فالنجاحات العملياتية ليست هدفا بحد ذاتها. عليها أن تقود إلى خطوة سياسية تعطي جوابا على تهديد النووي، وإلا تتدهور إلى حرب شاملة وطويلة وهدامة.

ولخص ناحوم بارنيع كبير معلقي “يديعوت” موقفه القلق، وكتب “الحروب بالنسبة للمبادر إليها تبدأ بالنشوة، نشوة وقلق. النشوة تذوي والحرب تستمر”. وكتب يوسي ميلمان المعلق الأمني في “هآرتس” عبر موقع إكس “لم تدم النشوة طويلا، يوم أول أمس الجمعة سألتُ إنْ كان من الضروري شنّ حرب، وخاصة على الإيرانيين. الشيعة تاريخيا على استعداد لتحمل المعاناة. ذكرت استعدادهم للتضحية، كما برهنوا ذلك خلال سنوات حرب الاستنزاف الثماني مع العراق. أنصح الجميع بتقليص خسائرنا والتوجه إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف هذا الجنون باتفاقٍ معقول، وإلّا فسنضطر إلى التوسل لوقف إطلاق النار، وسترفض إيران ذلك”.

وكتب ألوف بن رئيس تحرير هآرتس “هذه حربه، الحرب التي يدعو إليها نتنياهو منذ سنوات. وقرار تعريض الجبهة الداخلية في إسرائيل لخطر غير مسبوق لهجوم صاروخي من إيران، كان قراره هو نفسه، فقط قراره. الشخص الذي حذر وزير الدفاع السابق يوآف غالانت على الفور بعد 7 أكتوبر من أن الأبراج في محيط وزارة الدفاع ستنهار تحت نيران حزب الله، يراهن الآن على صمودها أمام الحرس الثوري”.

وتابع: خلافا لسلوكه في الحرب على قطاع غزة، التي يتهرب فيها نتنياهو من المسؤولية ويختبئ وراء شركائه سموتريتش وبن غفير أو الإدارة الأميركية، فإننا هذه المرة حصلنا على نتنياهو نسخة “أعطيت الأوامر والتعليمات وأنا وأنا وأنا”. بعد لحظة نتنياهو سيقول بأنه سيستبدل وزير الدفاع ورئيس الأركان فقط من أجل أن يسير من سيرثهم في الطريق إلى طهران. بالطبع إذا تعقد هذا الحدث، فإن رئيس الحكومة سيبحث عن أكباش فداء الذين “لم يقوموا بإيقاظه”؟.

‌‏وليس صدفة والحال هذه أن مسؤولا إسرائيليا كبيرا اعترف بأن الانتقادات الداخلية في إسرائيل بدأت تقلق متخذي القرارات في الحكومة. والحرب لا تزال في بدايتها وليس هناك من يضمن أن تنتهي بإنجاز إسرائيلي حقيقي.

Related

ShareSend

Related Posts

من ماردين إلى طرابلس.. الروابط القديمة وحسابات تركيا الجديدة في لبنان

Two men in dark suits shake hands in a formal setting with flags and a wooden podium behind them, suggesting a press conference or agreement event.
by Sunna Files Team
July 12, 2026
0

...

Read moreDetails

هل ليونيل ميسي صهيوني؟ صحيفة إسرائيلية تجيب

Man wearing a white kippah prays at the Western Wall, placing his hand on the stone as others look on nearby.
by Sunna Files Team
July 12, 2026
0

...

Read moreDetails

جبل ثور يخفي أسرارا جيولوجية عمرها 800 مليون عام

Rugged desert mountain with jagged brown rocks under a clear blue sky
by Sunna Files Team
July 1, 2026
0

...

Read moreDetails

لماذا ذكر الله تعالى الحديد انه انزله من السماء دونًا عن غيره من المواد

Blacksmith swinging a hammer to shape glowing hot steel on an anvil, sparks flying, chain nearby in a dim smithy.
by Sunna Files Team
June 15, 2026
0

...

Read moreDetails

“من هاتاي إلى دمشق وبيروت”.. كيف يعيد أردوغان تعريف المجال الأمني لتركيا؟

A man in a blue suit speaks at a wooden podium with two microphones in a formal chamber outlining a speech.
by Sunna Files Team
June 12, 2026
0

...

Read moreDetails
Sunna Files Website

Sunna Files is an Islamic, educational, and news-focused platform dedicated to sharing beneficial knowledge, Islamic guidance, and updates relevant to the Muslim world. Our work is independent and serves the path of Ahlus Sunnah wal Jama‘ah.

Follow Us

  • Privacy & Policy

2024 Powered By TABA Digital Agency www.tabadigital.com.au

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • Main Page
  • Our Deen
    • Islamic Lessons
    • Islamic Q & A
    • Islamic Heritage
  • Sunna Files Picks
    • Exclusive Reprots
    • Muslims News
    • Sunna Files Blog
  • Shop
    • eBook Shop
    • My Cart
    • Checkout
  • ملفاتنا
    • المرصد
    • السنة النبوية
      • السيرة النبوية
      • المولد النبوي الشريف
      • معالم المدينة
      • الموسوعة الحديثية
      • أحاديث نبوية
    • أصول العقيدة
      • تفسير القرءان
      • حكم الدين
    • الفقه الإسلامي
      • سؤال وجواب
      • الحج والعمرة
      • المعاملات والنكاح
      • الصلاة و الطهارة
      • معاصي البدن والجوارح
      • الصيام والزكاة
    • قصص الأنبياء
    • عالم الجن وأخباره
    • خطب الجمعة
    • الترقيق والزهد
      • أخبار الموت والقيامة
      • الفتن وعلامات الساعة
      • فوائد إسلامية
      • أذكار
      • الرقية الشرعية
      • قصص
    • الفرق والمِلل
      • طوائف ومذاهب
      • الشيعة
      • اهل الكتاب
      • الملحدين
      • حقائق الفرق
    • التاريخ والحضارة الإسلامية
      • التاريخ العثماني
      • الـسـير والتـراجـم
      • المناسبات الإسلامية
    • ثقافة ومجتمع
      • خصائص اعضاء الحيوانات
      • أدبيات وفوائد
      • دواوين وقصائد
      • التربية والمنزل
      • الصحة
      • مأكولات وحلويات
  • المكتبة
  • Languages
    • İslam dersleri – Islamic Turkish Lessons
    • Islamiska Lektioner – Swedish Language
    • Islamilainen Tiedot – Finnish Language
    • Mësime Islame – DEUTSCH
    • Leçons islamiques – French Language
    • ісламський уроки – Russian Language
    • Lecciones Islamicas – Espanola
    • Islamitische lessen – Dutch Language

2024 Powered By TABA Digital Agency www.tabadigital.com.au