وفتيان صدق لا ضغائن بينهم – حاتم الطائي
وَفِتيانِ صِدقٍ لا ضَغائِنَ بَينَهُم إِذا أَرمَلوا لَم يولَعوا بِالتَلاوُمِ سَرَيتُ بِهِم حَتّى تَكِلَّ مَطِيُّهُم وَحَتّى تَراهُم فَوقَ أَغبَرَ طاسِمِ...
وَفِتيانِ صِدقٍ لا ضَغائِنَ بَينَهُم إِذا أَرمَلوا لَم يولَعوا بِالتَلاوُمِ سَرَيتُ بِهِم حَتّى تَكِلَّ مَطِيُّهُم وَحَتّى تَراهُم فَوقَ أَغبَرَ طاسِمِ...
أَما وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرُهُ وَيُحيّ العِظامَ البيضَ وَهيَ رَميمُ لَقَد كُنتُ أَطوي البَطنَ وَالزادُ يُشتَهى مَخافَةَ يَوماً أَن...
وَدِدتُ وَبَيتِ اللَهِ لَو أَنَّ أَنفَهُ هَواءٌ فَما مَتَّ المُخاطَ عَنِ العَظمِ وَلَكِنَّما لاقاهُ سَيفُ اِبنِ عَمِّهِ فَأَبَّ وَمَرَّ السَيفُ...
أَبا الخَيبَرِيِّ وَأَنتَ اِمرُؤٌ حَسودُ العَشيرَةِ شَتّامُها فَماذا أَرَدتَ إِلى رِمَّةٍ بَدَوِّيَّةٍ صَخِبٍ هامُها تُبَغّي أَذاها وَإِعسارَه وَحَولَكَ غَوثٌ وَأَنعامُها...
وَما مِن شيمَتي شَتمُ اِبنِ عَمّي وَما أَنا مُخلِفٌ مَن يَرتَجيني سَأَمنَحَهُ عَلى العِلّاتِ حَتّى أَرى ماوِيِّ أَن لا يَشتَكيني...
وَلا أُزَرِّفُ ضَيفي إِن تَأَوَّبَني وَلا أُداني لَهُ ما لَيسَ بِالداني لَهُ المُؤاساةُ عِندي إِن تَأَوَّبَني وَكُلُّ زادٍ وَإِن أَبقَيتُهُ...
قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ بِسِقطِ اللِوى بَينَ الدَخولِ فَحَومَلِ فَتوضِحَ فَالمِقراةِ لَم يَعفُ رَسمُه لِما نَسَجَتها مِن جَنوبٍ...
أَلا عِم صَباحًا أَيُّها الطَلَلُ البالي وَهَل يَعِمَن مَن كانَ في العُصُرِ الخالي وَهَل يَعِمَن إِلّا سَعيدٌ مُخَلَّدٌ قَليلُ الهُمومِ...
خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى أُمِّ جُندَبِ نُقَضِّ لُباناتِ الفُؤادِ المُعَذَّبِ فَإِنَّكُما إِن تُنظِرانِيَ ساعَةً مِنَ الدَهرِ تَنفَعني لَدى أُمِّ جُندَبِ...
سَما لَكَ شَوقٌ بَعدَما كانَ أَقصَر وَحَلَّت سُلَيمى بَطنَ قَوِّ فَعَرعَرا كِنانِيَّةٌ بانَت وَفي الصَدرِ وُدُّه مُجاوِرَةٌ غَسّانَ وَالحَيُّ يَعمُرا...