نشرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، روايتها الثانية حول عملية “طوفان الأقصى”، باللغتين العربية والإنجليزية، تحت عنوان: “روايتنا: طوفان الأقصى – عامان من الصمود وإرادة التحرير”.
وفي إطار سعي حماس لتقديم سرديتها السياسية والتاريخية للأحداث التي أعقبت هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، قالت الحركة عبر موقعها الإلكتروني: “لم يكن طوفان الأقصى حدثاً عسكرياً فحسب، بل لحظةَ ميلادٍ مجيد، وانبعاثَ وعيٍّ حرٍّ لا خداع فيه ولا تزييف”، مؤكدة أن ما تلا العملية من حرب وإبادة لم ينجح في كسر الشعب الفلسطيني أو محو ذاكرته.
وأضافت حماس أن الرواية الجديدة تأتي بعد “عامين من الإبادة والصمود، لتؤكد ثبات معادلة شعب لا يُمحى، ومقاومة باقية لا تُهزم، وذاكرة لا تُنسى”، وشددت على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم، “ليست حلماً، بل حق تكفله المواثيق الدولية واستحقاقاً تاريخياً وسياسياً”.
ووثقت الحركة في كتابها أحداث عامين من المعركة، واستعرضت فيه دوافع عملية طوفان الأقصى وسياقاتها التاريخية باعتبارها ردا مقاوما للاحتلال، وتناولت المسار العسكري للحرب في قطاع غزة، موثقة حجم الدمار والضحايا، مع تسليط الضوء على صمود الشعب الفلسطيني في وجه سياسات التهجير.
لمطالعة النص باللغة الإنكليزية







