• Privacy & Policy
Saturday, July 25, 2026
Sunna Files Website
  • Login
  • Main Page
  • Our Deen
    • Islamic Lessons
    • Islamic Q & A
    • Islamic Heritage
  • Sunna Files Picks
    • Exclusive Reprots
    • Muslims News
    • Sunna Files Blog
  • Shop
    • eBook Shop
    • My Cart
    • Checkout
  • ملفاتنا
    • المرصد
    • السنة النبوية
      • السيرة النبوية
      • المولد النبوي الشريف
      • معالم المدينة
      • الموسوعة الحديثية
      • أحاديث نبوية
    • أصول العقيدة
      • تفسير القرءان
      • حكم الدين
    • الفقه الإسلامي
      • سؤال وجواب
      • الحج والعمرة
      • المعاملات والنكاح
      • الصلاة و الطهارة
      • معاصي البدن والجوارح
      • الصيام والزكاة
    • قصص الأنبياء
    • عالم الجن وأخباره
    • خطب الجمعة
    • الترقيق والزهد
      • أخبار الموت والقيامة
      • الفتن وعلامات الساعة
      • فوائد إسلامية
      • أذكار
      • الرقية الشرعية
      • قصص
    • الفرق والمِلل
      • طوائف ومذاهب
      • الشيعة
      • اهل الكتاب
      • الملحدين
      • حقائق الفرق
    • التاريخ والحضارة الإسلامية
      • التاريخ العثماني
      • الـسـير والتـراجـم
      • المناسبات الإسلامية
    • ثقافة ومجتمع
      • خصائص اعضاء الحيوانات
      • أدبيات وفوائد
      • دواوين وقصائد
      • التربية والمنزل
      • الصحة
      • مأكولات وحلويات
  • المكتبة
  • Languages
    • İslam dersleri – Islamic Turkish Lessons
    • Islamiska Lektioner – Swedish Language
    • Islamilainen Tiedot – Finnish Language
    • Mësime Islame – DEUTSCH
    • Leçons islamiques – French Language
    • ісламський уроки – Russian Language
    • Lecciones Islamicas – Espanola
    • Islamitische lessen – Dutch Language
No Result
View All Result
  • Main Page
  • Our Deen
    • Islamic Lessons
    • Islamic Q & A
    • Islamic Heritage
  • Sunna Files Picks
    • Exclusive Reprots
    • Muslims News
    • Sunna Files Blog
  • Shop
    • eBook Shop
    • My Cart
    • Checkout
  • ملفاتنا
    • المرصد
    • السنة النبوية
      • السيرة النبوية
      • المولد النبوي الشريف
      • معالم المدينة
      • الموسوعة الحديثية
      • أحاديث نبوية
    • أصول العقيدة
      • تفسير القرءان
      • حكم الدين
    • الفقه الإسلامي
      • سؤال وجواب
      • الحج والعمرة
      • المعاملات والنكاح
      • الصلاة و الطهارة
      • معاصي البدن والجوارح
      • الصيام والزكاة
    • قصص الأنبياء
    • عالم الجن وأخباره
    • خطب الجمعة
    • الترقيق والزهد
      • أخبار الموت والقيامة
      • الفتن وعلامات الساعة
      • فوائد إسلامية
      • أذكار
      • الرقية الشرعية
      • قصص
    • الفرق والمِلل
      • طوائف ومذاهب
      • الشيعة
      • اهل الكتاب
      • الملحدين
      • حقائق الفرق
    • التاريخ والحضارة الإسلامية
      • التاريخ العثماني
      • الـسـير والتـراجـم
      • المناسبات الإسلامية
    • ثقافة ومجتمع
      • خصائص اعضاء الحيوانات
      • أدبيات وفوائد
      • دواوين وقصائد
      • التربية والمنزل
      • الصحة
      • مأكولات وحلويات
  • المكتبة
  • Languages
    • İslam dersleri – Islamic Turkish Lessons
    • Islamiska Lektioner – Swedish Language
    • Islamilainen Tiedot – Finnish Language
    • Mësime Islame – DEUTSCH
    • Leçons islamiques – French Language
    • ісламський уроки – Russian Language
    • Lecciones Islamicas – Espanola
    • Islamitische lessen – Dutch Language
No Result
View All Result
Sunna Files Website
No Result
View All Result

“وكأنه ليس العيد”.. مظاهر الفقر والحرمان بدلاً من الزينة والأهازيج في لبنان هذا العام

April 21, 2023
in آخر الأخبار
Reading Time: 5 mins read
0

العيد في لبنان مختلف هذا العام. فمع قدوم عيد الأضحى يعيش اللبنانيون مآسي متتالية لا تنتهي، فيما تفقد المدن اللبنانية أجواء العيد المعروفة بها منذ قرون طويلة، لا زينة في الساحات ولا أصوات أهازيج العيد تسمع أمام محالها ودكاكينها.

يضاف إلى ذلك أن الواقع يغلي على صفيح ساخن، نتيجة الأوضاع المعيشية المتدهورة يوماً بعد يوم، حتى الازدحام المعهود ليلة العيد في المدن اللبنانية لم يعد موجوداً، والأوضاع الاقتصادية آخذة في الانحدار.

إضافة إلى هذا، يتزامن عيد الأضحى هذا العام مع وقف شركة الكهرباء عملها بسبب نفاد الوقود، ما قد يعرض المأكولات في المنازل إلى قنبلة غذائية قد تفتح المجال على حالات تسمم.

العيد في لبنان.. أجواء غائبة

في سوق العطارين التاريخي في مدينة طرابلس شمالي البلاد، والذي تحول منذ عقود طويلة لسوق خضراوات ومواد غذائية ولحوم، بعد أن كان سوقاً للعطارة والبهارات منذ العهد المملوكي، يقف نجيب، صاحب متجر لحوم، “يهش” الذباب عن قطع اللحم المعلقة والملفوفة بقطعة قماش مهترئة.

لا زبائن أمام دكانه، بينما يمسك بكيس من اللحم يحتوي على 100 غرام، في وقت بلغ سعر هذا الكيس 12 ضعف ما كان عليه قبل أزمة 2019، والتي انهارت أوضاع البلاد الاقتصادية على إثرها.

RelatedArticles

Crocodile Trenches at Naqab Prison: Ben-Gvir Begins Implementing Plan to Terrorise Palestinian Prisoners

The 5,000-Settler Plan and Public Rituals: Why This Year’s Al-Aqsa Storming Is Different

اللحم هذا العيد سيغيب عن السفرة اللبنانية في طرابلس، بسبب الغلاء المخيف وارتفاع الأسعار غير المسبوق
اللحم هذا العيد سيغيب عن السفرة اللبنانية في طرابلس، بسبب الغلاء المخيف وارتفاع الأسعار غير المسبوق

اللحوم حلم العائلات.. جزّارون دون زبائن

يتحدث نجيب وهو يهز رأسه قائلاً “لقد ذبحونا مثل الخراف، نعيش مأساة لم نعشها حتى في مراحل الحرب”.

يلقي نجيب القماشة من يده، ليضيف أن “العيد وحتى في أيام الحرب والحصار منذ عقود كنا نشعر به، وكان الخير كبيراً جداً، والناس تعيش حياة كريمة أكثر من مرحلة هذا العهد الذي جوعنا وأبناءنا وأحفادنا”، على حد تعبيره.

وعند سؤاله عن الأضاحي ومدى الإقبال على ذبح الخراف في العيد هذا العام، أوضح أن عدد الأضاحي التي سيذبحها لزبائنه لا تتجاوز العشرين، بينما وصل الرقم عام 2019 إلى 318 خروفاً وعدد كبير من الأبقار.

نجيب يقول إن اللحم هذا العيد سيغيب عن السفرة اللبنانية في طرابلس، بسبب الغلاء المخيف وارتفاع الأسعار غير المسبوق، على حد قوله.

الشيخوخة المقهورة: الدولة تذلنا في آخر عمرنا

في زاوية صغيرة في السوق نفسه تجلس أم علي، وهي امرأة تبلغ من العمر 81 عاماً، على كرسي صغير جداً، لتقوم بحفر الكوسا والباذنجان. تعاني أم علي من مشكلة في السمع، لذلك تحتاج لرفع صوتك حتى تسمعك بالكاد.

وعند سؤالها عن الواقع الذي تعيشه في ظل هذه الأزمة لا تخفي السيدة دمعتها، لتجيب دون تردد “نعيش ذلاً لم نعشه في حياتنا، أنا سيدة كبيرة، والأصل أن تقوم الدولة برعايتي وتأمين الشيخوخة لي، لكنني أجلس في هذا السوق لحفر الكوسا والباذنجان للعائلات المتوسطة الدخل”.

تمسك أم علي بمنديلها القماشي وتمسح دموعها على خدها المتجعد المنهك، تعرض علينا بيع بعض المنتجات التي تعملها، “اشتروا مني حتى أتمكن من شراء قوتي وقوت شقيقتي التي تعاني من شلل دائم”.

“معمول العيد”.. الحلوى الغائبة عن العيد

تشتهر بيروت بحلويات العيد، وتحديداً “معمول العيد” المحشو بالتمر أو الفستق أو الجوز، إذ لا يكاد يوجد منزل يمر عليه العيد دون شراء هذه الحلوى الشهيرة.

لكن في هذا العيد يبدو المعمول حلماً بعيداً عن العائلات. أمام متجر الحلويات في شارع منطقة “طريق الجديدة” في المدينة، يقف أبو محمد، صاحب أحد محال الحلوى الشعبية في المدينة، يبيع بعض زبائنه علب المعمول التي أنتجت في مصنع محله الصغير القائم في زاوية الساحة.

يتحسر الرجل على الأيام التي خلت، والتي بحسب قوله كانت “أيام العز والكرامة للمواطن في البلاد”.

يفسر أبو محمد قصده بالقول إن الفقير ومتوسط الحال كان يخرج من دكانه وهو راضً عن كل شيء، “كنا نوزع مجاناً مئات العلب على الفقراء، لأن المواد الأولية كانت رخيصة ومتاحة، لكننا اليوم لا يمكننا فعل ذلك، لأننا بالأصل بات ربحنا ضئيلاً وقليلاً ولا يكفي العمال في المحل كرواتب شهرية”.

ألبسة العيد.. الطقوس تتلاشى

في منطقة مارالياس في العاصمة بيروت، تتواجد أبرز أسواق الألبسة في العاصمة. يجلس معظم التجار هناك أمام محالهم قبيل العيد بساعات، الكلمة الفصل في هذه المرحلة “لا يوجد بيع وكأنه ليس العيد”.

وعلى رصيف محله وسط السوق يجلس سامر شبارو إلى جانب جاره في المحل المجاور، وهو بائع الألبسة النسائية الشهير في السوق، يشرب فنجان القهوة من بائع القهوة المتجول، يمسح عرقه بطرف سترته الحمراء، وهو يقول إنه لم يبع سوى مرتين اليوم رغم أن العيد في الغد.

وأوضح أنه لا توجد حركة قوية للبيع ليلة العيد، يضاف إليها أن الإشكالات المتنقلة وقطع الطرقات ونفاد الوقود تمنع الناس من النزول لشراء حاجاتهم وألبستهم، ثم إن الناس لا تملك ثمن شراء ألبسة جديدة.

“كل التسعيرة على الدولار لأننا نشتري البضائع من فرنسا أو تركيا والصناعة المحلية ضعيفة ولا تغطي الأسواق اللبنانية”، يوضح محمد الذي يعول على مرحلة ما بعد العيد لأن الناس قد تشتري الألبسة في حال أطلق التجار عروض الحسومات.

في مقابل دكان شبارو يجلس ناجي عيتاني، بائع ألبسة رجالية في محله، يفاوض زبوناً على سعر قميص. يخرج الزبون منزعجاً دون شراء أي قطعة ملابس.

يوضح البائع أن هذا الزبون عنصر في الجيش اللبناني، راتبه لا يتجاوز المليون ونصف ليرة، بينما القميص الذي يرغب في شرائه سعره 500 ألف ليرة أي ثلث راتبه.

وأضاف: “البضائع الموجودة في الأسواق ليست صناعة محلية، بل يتم استيرادها من مصر أو تركيا بسعر الدولار، لذلك فموظف الدولة العسكري أو المدني لم يعد بمقدوره شراء شيء”.

وفق الرجل فإن تجار الأسواق خسروا زبائنهم الرئيسيين، وهم الموظفون والعسكريون وغيرهم من أصحاب الدخل المتوسط، والذين باتت مداخيلهم لا تساوي شيئاً.

حتى الحلوى أصبحت حلم صعب في لبنان
حتى الحلوى أصبحت حلم صعب في لبنان

أزمة مقبلة.. والتحويلات تؤجل الانفجار

في ساحة الشهداء في مدينة صيدا، جنوبي البلاد، يقف الناس في طوابير كبيرة، كأنها طوابير توزيع المساعدات في الحروب، لكن الحقيقة أنها طوابير أمام شركات التحويلات الخارجية.

على مدخل الشركة تجلس فاطمة (مطلقة وأم لأربعة أطفال) تنتظر دورها لتسلم التحويلات من شقيقها في السعودية، لتشتري الطعام واللوازم الرئيسية للعيد.

تقول فاطمة لـ”عربي بوست” إنها تعمل عاملة نظافة في المدينة، وتتقاضى من صاحب عملها 700 ألف ليرة (أقل من 35  دولاراً) شهرياً، فيما تعتمد على شقيقها العامل في السعودية، والذي يرسل لها شهرياً 100 دولار أمريكي لتستمر في إعالة أبنائها.

تضع فاطمة الكمامة على وجهها وتقول إنها لم تدخل اللحم أو الدجاج إلى منزلها منذ أسابيع، وإن أطفالها يسألونها عن اللحم أو الدجاج وتحاول إيجاد عذر مقنع لهم.

تنتظر فاطمة العيد حتى تحصل ممن تسميهم “المحسنين” على قطعة لحم من الأضاحي، لتسعد أطفالها، لكنها تخشى في الوقت نفسه من عودة سؤالهم عن اللحم بعد العيد، متسائلة “هل سنجد ثمن خبز في ظل هذه السلطة؟”.

في السوق الشعبي لمدينة صيدا يقف نهاد الجردلي على عربة عصائر متجولة، “لا يوجد كلام يصف حالتنا”، هكذا يقول.

الرجل يعتقد أنه وخلال السنوات القادمة، وفي حال بقيت الأمور على ما هي عليه، فلن نشعر أن العيد اقترب أو حل علينا.

يمازح الرجل زبوناً بالقول إن النزول للعمل “صار خسارة” لأننا نعمل دون نتيجة والبيع لا يكفي سوى ثمن البضائع التي نشتريها لصناعة العصائر، والتي تعتبر مادة رئيسية على طاولة الأطعمة والأشربة في الأعياد.

 يتحدث الرجل بألم مستمر عن أزمات لا تنتهي من مأكولات العائلة في العيد وما بعد العيد، بحرقة شديدة يقول الرجل إنه يعيش خجِلاً أمام أولاده، حيث لا قدرة له على طبخ مأكولات العيد، وأنه لن يستطيع تأمين باقة الإنترنت لابنته كـ”عيدية” لها بسبب ارتفاع أسعارها بشكل جنوني بناء على قرار الوزير الأخير.

ويختم بالقول إنه لا يزال يطعم أبناءه فقط من خلال 100 دولار يرسلها شقيقه من إفريقيا، ودون ذلك لا يستطيع استكمال الحياة الطبيعية، ثم يستكمل طريقه نحو المجهول.

Related

ShareSend

Related Posts

من ماردين إلى طرابلس.. الروابط القديمة وحسابات تركيا الجديدة في لبنان

Two men in dark suits shake hands in a formal setting with flags and a wooden podium behind them, suggesting a press conference or agreement event.
by Sunna Files Team
July 12, 2026
0

...

Read moreDetails

هل ليونيل ميسي صهيوني؟ صحيفة إسرائيلية تجيب

Man wearing a white kippah prays at the Western Wall, placing his hand on the stone as others look on nearby.
by Sunna Files Team
July 12, 2026
0

...

Read moreDetails

جبل ثور يخفي أسرارا جيولوجية عمرها 800 مليون عام

Rugged desert mountain with jagged brown rocks under a clear blue sky
by Sunna Files Team
July 1, 2026
0

...

Read moreDetails

لماذا ذكر الله تعالى الحديد انه انزله من السماء دونًا عن غيره من المواد

Blacksmith swinging a hammer to shape glowing hot steel on an anvil, sparks flying, chain nearby in a dim smithy.
by Sunna Files Team
June 15, 2026
0

...

Read moreDetails

“من هاتاي إلى دمشق وبيروت”.. كيف يعيد أردوغان تعريف المجال الأمني لتركيا؟

A man in a blue suit speaks at a wooden podium with two microphones in a formal chamber outlining a speech.
by Sunna Files Team
June 12, 2026
0

...

Read moreDetails
Sunna Files Website

Sunna Files is an Islamic, educational, and news-focused platform dedicated to sharing beneficial knowledge, Islamic guidance, and updates relevant to the Muslim world. Our work is independent and serves the path of Ahlus Sunnah wal Jama‘ah.

Follow Us

  • Privacy & Policy

2024 Powered By TABA Digital Agency www.tabadigital.com.au

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • Main Page
  • Our Deen
    • Islamic Lessons
    • Islamic Q & A
    • Islamic Heritage
  • Sunna Files Picks
    • Exclusive Reprots
    • Muslims News
    • Sunna Files Blog
  • Shop
    • eBook Shop
    • My Cart
    • Checkout
  • ملفاتنا
    • المرصد
    • السنة النبوية
      • السيرة النبوية
      • المولد النبوي الشريف
      • معالم المدينة
      • الموسوعة الحديثية
      • أحاديث نبوية
    • أصول العقيدة
      • تفسير القرءان
      • حكم الدين
    • الفقه الإسلامي
      • سؤال وجواب
      • الحج والعمرة
      • المعاملات والنكاح
      • الصلاة و الطهارة
      • معاصي البدن والجوارح
      • الصيام والزكاة
    • قصص الأنبياء
    • عالم الجن وأخباره
    • خطب الجمعة
    • الترقيق والزهد
      • أخبار الموت والقيامة
      • الفتن وعلامات الساعة
      • فوائد إسلامية
      • أذكار
      • الرقية الشرعية
      • قصص
    • الفرق والمِلل
      • طوائف ومذاهب
      • الشيعة
      • اهل الكتاب
      • الملحدين
      • حقائق الفرق
    • التاريخ والحضارة الإسلامية
      • التاريخ العثماني
      • الـسـير والتـراجـم
      • المناسبات الإسلامية
    • ثقافة ومجتمع
      • خصائص اعضاء الحيوانات
      • أدبيات وفوائد
      • دواوين وقصائد
      • التربية والمنزل
      • الصحة
      • مأكولات وحلويات
  • المكتبة
  • Languages
    • İslam dersleri – Islamic Turkish Lessons
    • Islamiska Lektioner – Swedish Language
    • Islamilainen Tiedot – Finnish Language
    • Mësime Islame – DEUTSCH
    • Leçons islamiques – French Language
    • ісламський уроки – Russian Language
    • Lecciones Islamicas – Espanola
    • Islamitische lessen – Dutch Language

2024 Powered By TABA Digital Agency www.tabadigital.com.au