الجنة هي منازلنا التي نسعى اليها، هي التي تتوق إليها نفوسنا،
هي إشراقة الوعود الجميلة من الرب الرحيم، ونهاية الحزن والضيق
الجنة لقاء للأحبة الصالحين والأهل والذرّية لا فراق فيه، ستلقى
تخيّل معي عزيزي القارىء، في الجنة إذا أردت أن تجالس رسول الله محمد «صلوات الله عليه» تلقاه
وفيها يمكنك لقاء جميع الأنبياء
وتسعد بلقاء «يوسف» رمز الإحسان، و«موسى بن عمران» وكيف تحوّل نهر النيل إلى مهدٍ له، وكيف انفلق البحر له، وكيف جالد فرعون وتحمّل أذاه، وصابر بني اسرائيل حتى أقام لبني إسرائيل دولة، وستلقى سيدنا سليمان ويخبرك
كما أنك سترى فيها الأئمة الصالحين من حواريي الرسل وأصحاب النبي، فتسعد بأبي بكر وحكايات صدقه وحلمه وحزمه، وعمر بن الخطاب و
وتخيّلي معي ايتها القارئة، أنك
يُتبع..







