• Privacy & Policy
Monday, January 12, 2026
Sunna Files Website
  • Login
  • Main Page
  • Our Deen
    • Islamic Lessons
    • Islamic Q & A
    • Islamic Heritage
  • Sunna Files Picks
    • Exclusive Reprots
    • Muslims News
    • Sunna Files Blog
  • Shop
    • eBook Shop
    • My Cart
    • Checkout
  • المرصد
  • إضاءات إسلامية
    • السنة النبوية
      • السيرة النبوية
      • المولد النبوي الشريف
      • معالم المدينة
      • الموسوعة الحديثية
      • أحاديث نبوية
    • أصول العقيدة
      • تفسير القرءان
      • حكم الدين
    • الفقه الإسلامي
      • سؤال وجواب
      • الحج والعمرة
      • المعاملات والنكاح
      • الصلاة و الطهارة
      • معاصي البدن والجوارح
      • الصيام والزكاة
    • قصص الأنبياء
    • عالم الجن وأخباره
    • خطب الجمعة
    • الترقيق والزهد
      • أخبار الموت والقيامة
      • الفتن وعلامات الساعة
      • فوائد إسلامية
      • أذكار
      • الرقية الشرعية
      • قصص
    • الفرق والمِلل
      • طوائف ومذاهب
      • الشيعة
      • اهل الكتاب
      • الملحدين
      • حقائق الفرق
    • التاريخ والحضارة الإسلامية
      • التاريخ العثماني
      • الـسـير والتـراجـم
      • المناسبات الإسلامية
    • ثقافة ومجتمع
      • خصائص اعضاء الحيوانات
      • أدبيات وفوائد
      • دواوين وقصائد
      • التربية والمنزل
      • الصحة
      • مأكولات وحلويات
  • المكتبة
  • Languages
    • İslam dersleri – Islamic Turkish Lessons
    • Islamiska Lektioner – Swedish Language
    • Islamilainen Tiedot – Finnish Language
    • Mësime Islame – DEUTSCH
    • Leçons islamiques – French Language
    • ісламський уроки – Russian Language
    • Lecciones Islamicas – Espanola
    • Islamitische lessen – Dutch Language
No Result
View All Result
  • Main Page
  • Our Deen
    • Islamic Lessons
    • Islamic Q & A
    • Islamic Heritage
  • Sunna Files Picks
    • Exclusive Reprots
    • Muslims News
    • Sunna Files Blog
  • Shop
    • eBook Shop
    • My Cart
    • Checkout
  • المرصد
  • إضاءات إسلامية
    • السنة النبوية
      • السيرة النبوية
      • المولد النبوي الشريف
      • معالم المدينة
      • الموسوعة الحديثية
      • أحاديث نبوية
    • أصول العقيدة
      • تفسير القرءان
      • حكم الدين
    • الفقه الإسلامي
      • سؤال وجواب
      • الحج والعمرة
      • المعاملات والنكاح
      • الصلاة و الطهارة
      • معاصي البدن والجوارح
      • الصيام والزكاة
    • قصص الأنبياء
    • عالم الجن وأخباره
    • خطب الجمعة
    • الترقيق والزهد
      • أخبار الموت والقيامة
      • الفتن وعلامات الساعة
      • فوائد إسلامية
      • أذكار
      • الرقية الشرعية
      • قصص
    • الفرق والمِلل
      • طوائف ومذاهب
      • الشيعة
      • اهل الكتاب
      • الملحدين
      • حقائق الفرق
    • التاريخ والحضارة الإسلامية
      • التاريخ العثماني
      • الـسـير والتـراجـم
      • المناسبات الإسلامية
    • ثقافة ومجتمع
      • خصائص اعضاء الحيوانات
      • أدبيات وفوائد
      • دواوين وقصائد
      • التربية والمنزل
      • الصحة
      • مأكولات وحلويات
  • المكتبة
  • Languages
    • İslam dersleri – Islamic Turkish Lessons
    • Islamiska Lektioner – Swedish Language
    • Islamilainen Tiedot – Finnish Language
    • Mësime Islame – DEUTSCH
    • Leçons islamiques – French Language
    • ісламський уроки – Russian Language
    • Lecciones Islamicas – Espanola
    • Islamitische lessen – Dutch Language
No Result
View All Result
Sunna Files Website
No Result
View All Result

لماذا يكره البروتستانت الإنجيليون الشعب الفلسطيني؟

July 15, 2025
in آخر الأخبار
Reading Time: 2 mins read
A A
0
40
VIEWS
Share on FacebookShare on Whatsapp

منذ نيسان/ أبريل 2025، عُيّن مايك هَقَبي (هاكابي)، وهو بروتستانتي إنجيلي أبيض وقس معمداني، سفيرا للولايات المتحدة لدى إسرائيل. في إطار تزمّته البروتستانتي، يؤمن هَقَبي، وهو متعصب ديني يميني شغل سابقا منصب حاكم ولاية أركنساه وكان مرشحا رئاسيا جمهوريا سابقا، بأنه “لا وجود للفلسطينيين” وأن الهوية الفلسطينية مجرد “أداة سياسية لمحاولة انتزاع الأرض من إسرائيل”. يعارض هقبي إقامة الدولة الفلسطينية، ويعتبر الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي على أرض الفلسطينيين مجرد إنشاءات معمارية. وفي معرض رده على الادعاءات الإسرائيلية بأن ما يبنيه المستعمرون اليهود على الأراضي المحتلة هي “مستوطنات”، يُصر هقبي على أن ما يبنيه المستعمرون هو مجرد “مجتمعات” و”أحياء” و”مدن”. وقد كان هقبي مهووسا دينيا بإسرائيل واليهود منذ شبابه. وقد زار البلاد أكثر من مئة مرة منذ عام 1973.

هقبي جزء من سلسلة مسيحيين إنجيليين تعود أصولهم إلى حركة الإصلاح البروتستانتي وحركة الألفية؛ التي نشأت في القرن السادس عشر لدعم “إعادة” اليهود الأوروبيين إلى فلسطين وتحويلهم إلى البروتستانتية لتسريع ما يسمى بالمجيء الثاني ليسوع المسيح. سبقت الصهيونية البروتستانتية الإنجيلية الصهيونية اليهودية بثلاثمائة عام؛ وقد كانت الصهيونية البروتستانتية هي التي أرست أسس المستعمرة الاستيطانية اليهودية التي أصبحت إسرائيل.

شهدت إنجلترا في نهاية القرن الثامن عشر صعودا في الحماس التبشيري البروتستانتي، والذي تزامن مع صعود “المسألة الشرقية” و”المسألة اليهودية”، وأعاد ذلك الانشغال الصليبي السابق بإنهاء سيطرة المسلمين على “الأرض المقدسة”، وبمشاريع الألفية البروتستانتية لاعتناق يهود أوروبا العقيدة البروتستانتية و”إعادتهم” إلى فلسطين. وقد تصادف ذلك أيضا مع عصر ازدهار الإمبريالية البريطانية.

اهتمت جمعيتان تبشيريتان بريطانيتان بالبلاد والمنطقة بشكل عام، وهما جمعية التبشير الكنسية لأفريقيا والشرق (التي تأسست عام 1799) والمعروفة بـ”سي. إم. إس”، وجمعية لندن لنشر المسيحية بين اليهود (التي تأسست عام 1809)، والمعروفة شعبيا باسم جمعية يهود لندن، والتي أسسها يهوديان ألمانيان اعتنقا البروتستانتية. تأسست جمعية يهود لندن من قبل المجموعة الأنغليكانية الإنجيلية “جمعية الكتاب المقدس البريطانية”، وهي الذراع التبشيرية لطائفة كلافام، التي أسسها ويليام ويلبرفورس.

وقد دعا النشاط التبشيري لطائفة كلافام يهوديا ألمانيا اعتنق المسيحية، اسمه جوزيف صموئيل كريستيان فريدريك فراي (1748-1827)، وكان اسمه قبل اعتناقه المسيحية جوزيف صموئيل ليفي، للقدوم من برلين إلى لندن، لتبشير اليهود البريطانيين، وهي مهمة دفعت طائفة كلافام إلى تأسيس جمعية يهود لندن. وقد تمت رعاية كلتا الجمعيتين، سي. إم. إس، وجمعية يهود لندن من قِبل نخبة المجتمع والسياسة الإنجليزية، بمن فيهم وزير الخارجية البريطاني اللورد بالمرستون وصهره الإنجيلي اللورد شافتسبري، من بين آخرين. وقد تواصل بالمرستون مع السلطان العثماني للسماح بـ”عودة” اليهود الأوروبيين إلى فلسطين. وكان بالمرستون، الذي أصبح وزير خارجية بريطانيا عام 1830، من دعاة “استعادة” اليهود إلى فلسطين. وقد حوّلت جمعية يهود لندن العديد من اليهود في بريطانيا إلى بروتستانت، وأصبح 250 منهم رجال دين أنغليكانيين، وكان العديد منهم حاخامات قبل اعتناقهم البروتستانتية. وبحلول عام 1841، مُنح منصب راعي جمعية يهود لندن لرئيس أساقفة كانتربري، رئيس الكنيسة الأنغليكانية.

وانضم الأمريكيون الإنجيليون المتعصبون والألمان والسويديون وغيرهم إلى هذه “الحملة الصليبية السلمية” الجديدة، لتحويل اليهود إلى بروتستانت والاستيلاء على فلسطين طوال القرن التاسع عشر. وبحلول الحرب العالمية الأولى، كان جميع القادة البريطانيين في السلطة، بما في ذلك رئيس الوزراء ديفيد لويد جورج ووزير الخارجية آرثر بلفور، من المسيحيين الإنجيليين المتعصبين الذين دعموا “إعادة” اليهود إلى فلسطين، والتي تجسدت في عام 1917 بإعلان “وعد بلفور.”

في الولايات المتحدة، تجلّت المسيحية الإنجيلية الصهيونية في إنشاء عدة مستعمرات في فلسطين في منتصف القرن التاسع عشر، وسعت إلى اعتناق اليهود البروتستانتية وتسريع المجيء الثاني المزعوم للمسيح. لم يهدأ هذا التيار في القرن العشرين، بل تزايد بشكل ملحوظ بعد قيام إسرائيل، وخاصة بعد حرب عام 1967. وقد كان القسيسان جيري فالويل وبات روبرتسون في طليعة المتعصبين البروتستانت الذين دعموا إسرائيل، وكذلك فعل الرؤساء الأمريكيون الذين نشأوا تنشئة إنجيلية، بمن فيهم بيل كلينتون على حد زعمه.

أما سفير دونالد ترامب لدى إسرائيل اليوم فهو من ورثة هذا التقليد التاريخي من التعصب الإنجيلي. ويتشارك هقبي في الاعتقاد بأن الله يقف في صف إسرائيل مع معظم المسيحيين الإنجيليين، كما يؤكد هقبي بأن الإسرائيليين لم ينتصروا في حروبهم التي غزو فيها أرض الفلسطينيين وجيرانهم العرب “لأنهم كانوا يتمتعون بقدرات عسكرية أو مدفعية أو قوة جوية متفوقة”؛ أبدا، على الإطلاق، “فقد انتصروا لأنهم قاتلوا كما لو كانوا يعلمون أنهم إذا خسروا فلن يخسروا بعض العقارات” بل “الأرض التي وهبها الله لهم قبل 3500 عام. ولأنهم فعلوا ذلك، فأنا مقتنع بأن الله نفسه تدخل نيابة عن شعبه في أرضه”.

وفي حفل عشاء في مؤسسة تراث إسرائيل، أكد هقبي لجمهوره أن دعمه لإسرائيل نابع من إيمانه بالله: “نؤمن بأننا نركع لله. نحن لم نخلقه؛ بل هو من خلقنا. ونحن ملزمون باتباع شريعته بدلا من دعوته لاتباع شريعة وضعناها لأنفسنا بسذاجة”.

أحرج دعم هقبي لإسرائيل العديد من مؤيدي المستعمرة الاستيطانية في الولايات المتحدة. فعندما أعلن الرئيس باراك أوباما عن الوصول لاتفاق نووي مع إيران عام 2015، رد هقبي بأن أوباما يقود اليهود “إلى باب الأفران” النازية. وقد قامت “رابطة مكافحة التشهير” المؤيدة بشدة لإسرائيل والسفير الإسرائيلي بذاته بتوبيخه حينها على هذا التصريح. لكن لا شيء يثني هقبي؛ فهو يستشهد بالكتب الدينية التي تأمر المؤمنين بمباركة إسرائيل لينالوا البركة، إذ “من يلعن إسرائيل يُلعن”.

لكن هقبي ليس المتعصب البروتستانتي الوحيد الذي تستخدمه إدارة ترامب كسلاح لدعم إسرائيل، فمؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة، والتي تشارك الآن في الإبادة الجماعية المستمرة ضد فلسطينيي غزة، يرأسها أيضا متعصب إنجيلي، وهو القس الدكتور جوني مور، المستشار السابق للبيت الأبيض خلال فترة ولاية ترامب الأولى.

يدعم مور مشروع ترامب لإقامة “ريفييرا” غزة. وقد “شملت رحلة مور الشخصية دراسة مذكرات ثيودور هرتزل واستكشاف المساهمات المسيحية الأقل شهرة في الصهيونية المبكرة”. وقد عمل مساعدا لجيري فالويل في الماضي، وحصل على العديد من الجوائز من المؤسسات الصهيونية مكافأة على التزامه تجاه إسرائيل. وليسا هقبي (هاكابي) ومور وحدهما، فوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو هو أيضا مسيحي إنجيلي آخر يتنقل بين الكاثوليكية والبروتستانتية الإنجيلية.

لقد تزامن صعود الصهيونية الإنجيلية البروتستانتية في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر، وخاصة في بريطانيا، مع صعود الإمبريالية الأوروبية، لا سيما البريطانية. ولم يكن ذلك من قبيل الصدفة، إذ وفرت الإمبريالية البريطانية عالما أوسع بكثير للمتعصبين البروتستانت للتبشير بعقيدتهم في بقية العالم خارج بريطانيا. في الواقع، أُرسل هؤلاء المبشرون أولا إلى أجزاء كثيرة من العالم لتمهيد الطريق للغزو البريطاني اللاحق، وسواء في كينيا، أو نيوزيلندا، أو سيراليون، أو فلسطين، كان دور البروتستانتية الإنجيلية دائما مكملا للإمبريالية البريطانية.

وفي حالة فلسطين واليهود، اتخذ الاندماج بين الإمبريالية والإنجيلية سمة خاصة، نظرا لأن فلسطين هي أيضا أرض ميلاد الديانتين المسيحية واليهودية. إن تزايد دعم الإنجيليين الأمريكيين لإسرائيل بعد عام 1967، عندما أصبحت الولايات المتحدة الراعي الإمبريالي للمستعمرة الاستيطانية، ليس محض صدفة. فلا يفرض التعصب الديني والشوفينية القومية المؤيدة لأمريكا على البروتستانت الإنجيليين تأييد الصهيونية فحسب، بل يفرض عليهم كذلك كراهية الفلسطينيين، باعتبارهم أعداء “شعبهم المختار” ومصالح الولايات المتحدة الإمبريالية في الشرق الأوسط. أما كونهم اليوم أكبر جماعة مؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة، ويدعمون الإبادة الجماعية للفلسطينيين، فيُبقي المسيحيين الإنجيليين الأمريكيين مخلصين تماما لعقيدتيهما الدينية والقومية.

ShareSend
Previous Post

Why Do Evangelical Protestants Hate the Palestinian People?

Next Post

Signs of the Collapse of the Zionist Project

Related Posts

How the Illusion of an Anti Washington Axis in Venezuela Eroded
آخر الأخبار

بين شخير الدب وصمت التنين.. هكذا تآكل وهم المحور المناهض لواشنطن في فنزويلا!

by Sunna Files Team
January 8, 2026
0

بينما كانت واشنطن تُجري عملية إنزال سينمائية على متن ناقلة نفط ترفع العلم الروسي وتصادرها بدمٍ بارد، كانت "موسكو النووية"...

Read moreDetails
Netanyahu Seeks Escalation Against Iran in Exchange for Passing the Second Phase in Gaza

نتنياهو يسعى للتصعيد ضد إيران مقابل تمرير المرحلة الثانية بغزة

January 8, 2026
Exclusive: Document Reveals Israeli Pattern of Dictation and Superiority in Dealings with the UAE

حصري: وثيقة تكشف نمط الإملاء والاستعلاء الإسرائيلي في التعامل مع الإمارات

January 8, 2026
Jesus was never crucified

أدلة جديدة تكشف أن المسيح لم يُصلب والذكاء الاصطناعي يثبت ذلك دون شك

January 6, 2026
Revealing Three Israeli Conditions in Exchange for Recognising Somaliland

الكشف عن 3 شروط إسرائيلية مقابل الاعتراف بـ “أرض الصومال”

January 2, 2026
Exclusive: Documents Expose UAE Funding and Incitement of Shiites in Saudi Arabia?

حصري: وثائق تفضح تمويل الإمارات وتحريّضها الشيعة في السعودية؟

January 2, 2026
Next Post
Signs of the Collapse of the Zionist Project

Signs of the Collapse of the Zionist Project

Why Does Iran Fail to Dismantle Mossad Networks?

Why Does Iran Fail to Dismantle Mossad Networks?

Why Does Iran Fail to Dismantle Mossad Networks?

لماذا تفشل إيران في تفكيك شبكات الموساد؟

Sunna Files Website

يتميز موقعنا بطابع إخباري، إسلامي، وثقافي، وهو مفتوح للجميع مجانًا. يشمل موقعنا المادة الدينية الشرعية بالإضافة الى تغطية لأهم الاحداث التي تهم العالم الإسلامي. يخدم موقعنا رسالة سامية، وهو بذلك يترفّع عن أي انتماء إلى أي جماعة أو جمعية أو تنظيم بشكل مباشر أو غير مباشر. إن انتماؤه الوحيد هو لأهل السنة والجماعة.

Follow Us

  • Privacy & Policy

2024 Powered By OK Design Web Design Solutions.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • Main Page
  • Our Deen
    • Islamic Lessons
    • Islamic Q & A
    • Islamic Heritage
  • Sunna Files Picks
    • Exclusive Reprots
    • Muslims News
    • Sunna Files Blog
  • Shop
    • eBook Shop
    • My Cart
    • Checkout
  • المرصد
  • إضاءات إسلامية
    • السنة النبوية
      • السيرة النبوية
      • المولد النبوي الشريف
      • معالم المدينة
      • الموسوعة الحديثية
      • أحاديث نبوية
    • أصول العقيدة
      • تفسير القرءان
      • حكم الدين
    • الفقه الإسلامي
      • سؤال وجواب
      • الحج والعمرة
      • المعاملات والنكاح
      • الصلاة و الطهارة
      • معاصي البدن والجوارح
      • الصيام والزكاة
    • قصص الأنبياء
    • عالم الجن وأخباره
    • خطب الجمعة
    • الترقيق والزهد
      • أخبار الموت والقيامة
      • الفتن وعلامات الساعة
      • فوائد إسلامية
      • أذكار
      • الرقية الشرعية
      • قصص
    • الفرق والمِلل
      • طوائف ومذاهب
      • الشيعة
      • اهل الكتاب
      • الملحدين
      • حقائق الفرق
    • التاريخ والحضارة الإسلامية
      • التاريخ العثماني
      • الـسـير والتـراجـم
      • المناسبات الإسلامية
    • ثقافة ومجتمع
      • خصائص اعضاء الحيوانات
      • أدبيات وفوائد
      • دواوين وقصائد
      • التربية والمنزل
      • الصحة
      • مأكولات وحلويات
  • المكتبة
  • Languages
    • İslam dersleri – Islamic Turkish Lessons
    • Islamiska Lektioner – Swedish Language
    • Islamilainen Tiedot – Finnish Language
    • Mësime Islame – DEUTSCH
    • Leçons islamiques – French Language
    • ісламський уроки – Russian Language
    • Lecciones Islamicas – Espanola
    • Islamitische lessen – Dutch Language

2024 Powered By OK Design Web Design Solutions.